رغم قيادة ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين لتحقيق فوز مثير في كأس العالم، فإن قائد التانغو لم يتمكن من إخفاء مشاعره عقب صافرة النهاية، إذ دخل في نوبة بكاء أثارت تساؤلات الجماهير. وكشف ميسي لاحقًا أن إهداره ركلة جزاء خلال اللقاء ظل يطارده حتى بعد الانتصار، معبرًا عن شعوره بالمسؤولية تجاه منتخب بلاده.

خطف ليونيل ميسي الأضواء عقب نهاية المواجهة التي جمعت منتخب الأرجنتين بنظيره المصري، بعدما ظهر متأثرًا للغاية وانهمرت دموعه فور إطلاق صافرة النهاية، رغم نجاح منتخبه في تحقيق فوز مثير بعد ريمونتادا لافتة.
وشهدت المباراة تحولًا دراماتيكيًّا، إذ تمكن المنتخب الأرجنتيني من تعويض تأخره بهدفين دون رد قبل 11 دقيقة فقط من نهاية الوقت الأصلي، لينتزع الفوز وسط فرحة عارمة داخل الملعب.
بدأت العودة الأرجنتينية بهدف أعاد الأمل، قبل أن ينجح ميسي في تسجيل هدف التعادل، ليسهم بشكل مباشر في قلب النتيجة وقيادة منتخب بلاده لتحقيق انتصار ثمين.
ورغم هذا الدور الحاسم، بدا قائد الأرجنتين متأثرًا نفسيًّا بعد المباراة، في مشهد لفت انتباه الجماهير ووسائل الإعلام.

كان بإمكان ميسي تعديل النتيجة مبكرًا عندما حصل على ركلة جزاء في الشوط الأول، لكنه لم ينجح في ترجمتها إلى هدف، وهو ما اعتبره نقطة فارقة في مجريات اللقاء.
وبحسب اللاعب، فإن هذا الإهدار ظل يلاحقه حتى بعد الفوز، خاصة أنه شعر بأن تسجيل الركلة كان سيغير شكل المباراة منذ بدايتها ويجنب فريقه الكثير من الضغوط.
في تصريحات عقب المباراة، أوضح ميسي أنه شعر بإحباط شديد بسبب ركلة الجزاء الضائعة، مؤكدًا أن تلك اللحظة أثرت فيه نفسيًّا طوال أحداث اللقاء.
وأضاف أن منتخب الأرجنتين كان يقدم أداءً جيدًا رغم التأخر، مشيرًا إلى أن تسجيل الركلة كان سيمنح الفريق دفعة كبيرة ويغير مسار المواجهة مبكرًا.
مثّلت الركلة المهدرة المحاولة رقم 150 التي ينفذها ليونيل ميسي من علامة الجزاء خلال مسيرته الاحترافية، بينما أصبحت المرة 34 التي يفشل فيها في هز الشباك من هذه المسافة، وهو رقم يعكس حجم الضغوط التي ترافق أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.