استقبلت النجمة الأمريكية ناتالي بورتمان طفلها الثالث في العاصمة الفرنسية باريس خلال شهر أغسطس/آب 2026، لتصبح أمًّا لثلاثة أطفال، وفق ما نقله مصدر لمجلة PEOPLE.
وينضم المولود الجديد إلى طفليها: ابنها أليف البالغ من العمر 15 عامًا، وابنتها أماليا التي تبلغ 9 أعوام، وهما الطفلان اللذان تتشارك بورتمان في رعايتهما مع زوجها السابق المخرج ومصمم الرقصات بنجامين ميليبيد.
ويُعد الطفل الثالث أول أبناء بورتمان من شريكها الحالي تانغي ديستابل، في محطة جديدة بحياتها العائلية تزامنت مع إقامتها في باريس.

كانت نجمة فيلم Thor: Love and Thunder قد أعلنت حملها الثالث خلال مقابلة مع مجلة Harper’s Bazaar في أبريل/نيسان الماضي، معربة آنذاك عن سعادتها الكبيرة بهذه التجربة وشعورها بالامتنان.
وتحدثت بورتمان عن حملها من تانغي ديستابل بحماس واضح، مؤكدة أن كليهما يشعران بسعادة كبيرة تجاه استقبال الطفل الجديد، ووصفت الحمل بأنه امتياز كبير ومعجزة.
وكانت مجلة PEOPLE قد أكدت علاقة بورتمان وديستابل العاطفية في مارس/آذار 2025، بعدما بدأت وسائل إعلام فرنسية، من بينها مجلة Voici، في تداول تقارير تربط بينهما.
خلال حديثها عن الحمل الثالث، أوضحت ناتالي بورتمان أن التجربة بدت مختلفة بالنسبة إليها مقارنة بمرات الحمل السابقة؛ إذ شعرت بمزيد من الهدوء والامتنان، معتبرة أن سنوات الخبرة جعلتها أكثر وعيًا بما تريده في حياتها والأشخاص الذين ترغب في وجودهم حولها.
وأشارت النجمة إلى أن الإنسان لا يستطيع بالضرورة إدراك هذا النوع من الامتنان في سن أصغر، موضحة أن تجربتها الحالية ارتبطت بإحساس أكبر بالهدوء ومعرفة الذات.
أكدت بورتمان أن معرفتها بأن هذه ستكون على الأرجح تجربتها الأخيرة مع الحمل جعلتها أكثر حرصًا على الاستمتاع بكل تفاصيلها وتقدير اللحظات اليومية.
وخلال تلك الفترة، حافظت النجمة على نشاطها البدني من خلال السباحة وتمارين جيروتونيك، إلى جانب تخصيص وقت أكبر لطفليها، معتبرة أن قضاء الوقت معهما كان دائمًا من أفضل الأشياء بالنسبة إليها.
تزامن حمل ناتالي بورتمان مع إقامتها في باريس، عقب انتهائها من تصوير عدد من مشاريعها الفنية، وهو ما أتاح لها مساحة أكبر للتركيز على حياتها العائلية والاستمتاع بأجواء العاصمة الفرنسية.
وأعربت بورتمان عن سعادتها بخوض تجربة الحمل في باريس، خصوصًا خلال فصل الربيع، عندما ساعد الطقس الجميل على الاستمتاع بالمدينة بعيدًا عن أجواء العمل والتصوير.
استغلت النجمة فترة إقامتها في باريس للتجول في الحدائق والاستمتاع بالمعارض والأماكن الفنية، مستفيدة من أجواء الربيع التي وصفتها بالجميلة.
وأتاحت لها هذه الفترة فرصة للاستمتاع بتفاصيل الحياة اليومية في المدينة، إلى جانب قضاء المزيد من الوقت مع عائلتها قبل استقبال طفلها الثالث.
بروح فكاهية، تحدثت بورتمان عن اختلاف مدة الحمل التي تعتمدها فرنسا، مشيرة إلى أن اكتمال الحمل هناك يُحتسب عند 41 أسبوعًا بدلًا من 40 أسبوعًا.
ومازحت النجمة قائلة إنها ربما تحصل على أسبوع إضافي من الحمل هذه المرة، في تعليق عكس خفتها خلال فترة الحمل، قبل أن تستقبل طفلها الثالث في باريس الشهر الماضي.
ومع وصول المولود الجديد، تبدأ ناتالي بورتمان مرحلة عائلية جديدة، تجمع فيها بين رعاية أطفالها الثلاثة وحياتها الفنية، بعدما اختبرت تجربة الحمل الثالث وسط أجواء باريس التي منحتها، بحسب حديثها، مساحة خاصة للهدوء والامتنان والاستمتاع بالتفاصيل.