تستعد النجمة أنجلينا جولي لبدء مرحلة جديدة من حياتها، بعد بيع منزلها التاريخي في منطقة "لوس فيليز" بمدينة لوس أنجلوس مقابل نحو 24.75 مليون دولار، وسط تساؤلات حول المكان الذي ستتخذه مقراً رئيساً لإقامتها خلال الفترة المقبلة.

بحسب ما أورده موقع TMZ، نقلاً عن مصدر مقرب من أنجلينا جولي، فإن النجمة لم تحسم حتى الآن المدينة التي ستتخذها مقرًا رئيسًا لها بعد مغادرة منزلها في لوس أنجلوس.
وأوضح المصدر أن جولي تتجه إلى اعتماد نمط حياة أكثر تنقلاً، بالتزامن مع بلوغ أبنائها سن الرشد واستقرارهم في أماكن مختلفة، ما يمنحها مساحة أكبر للسفر وقضاء الوقت معهم أينما كانوا.
وتحرص جولي خلال المرحلة المقبلة على زيارة أبنائها البالغين، إلى جانب تخصيص جزء من وقتها لمشروعاتها وأنشطتها ذات الطابع الدولي.
تشير المعلومات إلى أن كمبوديا ستكون إحدى المحطات المهمة في حياة جولي خلال الفترة المقبلة، إذ تمتلك منزلاً هناك، كما ترتبط بالبلاد من خلال أنشطة مؤسستها ومشروعاتها الإنسانية.
قرار بيع العقار جاء بعد سنوات من إقامة أنجلينا جولي فيه، إذ اشترت المنزل التاريخي عام 2017 مقابل نحو 24.5 مليون دولار، وكان العقار مملوكاً في وقت سابق للمخرج الشهير سيسيل بي ديميل.
وباعت جولي المنزل لاحقاً مقابل 24.75 مليون دولار، لتغلق بذلك صفحة استمرت لسنوات في لوس أنجلوس، من دون أن تعلن حتى الآن عن الوجهة التي ستستقر فيها بشكل دائم.
يختلف الوضع الحالي عما نقلته وسائل إعلام العام الماضي؛ ففي أكتوبر/تشرين الأول 2025، أفاد موقع TMZ بأن جولي لم تكن تخطط لمغادرة الولايات المتحدة بشكل نهائي، وأن نيويورك قد تكون وجهتها المحتملة في حال قررت مغادرة لوس أنجلوس.
وكانت تلك المعلومات تشير أيضاً إلى أن النجمة ستحافظ على مقر إقامة رئيس داخل الولايات المتحدة، حتى في حال انتقالها بعيداً عن لوس أنجلوس.
أما الآن، وبعد بيع منزلها واستقلال أبنائها بحياتهم، تبدو جولي أمام خيارات أكثر انفتاحاً، مع توجه لقضاء وقت أطول في السفر، وزيارة أفراد عائلتها، ومتابعة أعمالها الدولية، خصوصاً في كمبوديا.