في ظهور صريح ومؤثر، كشفت الممثلة ومشهورة السوشال ميديا الكويتية شوق الهادي، عن تفاصيل معاناتها الطويلة مع تساقط الشعر، بعد أن أثارت جدلًا واسعًا بين متابعيها عقب ظهورها بشعر محلوق بالكامل.
ولم تكتفِ شوق بالحديث عن التغيير المفاجئ في إطلالتها، بل شاركت جمهورها السبب الحقيقي وراء هذا القرار، من خلال فيديو تحدثت فيه بكل صراحة عن رحلة استمرت ست سنوات، بين محاولات إخفاء المشكلة والبحث عن حل نهائي.
قالت شوق الهادي في الفيديو: الله يسلمكم، صار لي 6 سنوات وأنا أعاني مع الباودر الأسود للشعر.
وأضافت أنها بدأت ملاحظة تساقط شعرها عام 2020، حيث ظهرت فراغات واضحة في منتصف الرأس، الأمر الذي جعلها تعتمد على بودرة الشعر لإخفائها أمام الكاميرات وفي حياتها اليومية.
رغم أن الباودر كان حلًا سريعًا لإخفاء الفراغات، إلا أنه تحول مع الوقت إلى مصدر ضغط بالنسبة لشوق الهادي، خاصة أنه كان يمنعها من ممارسة بعض الأنشطة التي تحبها.
وقالت شوق إنها لم تكن قادرة على دخول المسبح أو السباحة بحرية، لأن الماء كان يكشف المشكلة فورًا ويزيل الباودر، موضحة: كنت وايد مستحية ومتفشلة. وأشارت إلى أن الأمر لم يكن مجرد مشكلة شكلية، بل أثر عليها نفسيًا وجعلها تشعر بالخوف والقلق من ظهور شعرها الحقيقي أمام الآخرين.
خلال السنوات الماضية، لجأت شوق الهادي إلى عدد من الأطباء وأجرت الفحوصات اللازمة لمعرفة سبب تساقط الشعر، إلا أن النتائج جاءت طبيعية. وأوضحت أن بعض الأطباء أرجعوا الأمر إلى عوامل نفسية، بينما تحدث آخرون عن احتمالية وجود صلع وراثي، وهو ما جعلها تتساءل عن السبب قائلة: "ليش صلع وراثي وأنا عمري 29 سنة"
بعد سنوات من محاولات الإخفاء، قررت شوق الهادي اتخاذ خطوة جديدة، فاختارت حلاقة شعرها بالكامل والخضوع لعملية زراعة شعر، مؤكدة أنها بصحة جيدة وأن قرارها جاء رغبة في استعادة ثقتها بنفسها والعيش براحة أكبر.
ولاقت صراحتها تفاعلًا واسعًا من الجمهور، حيث أشاد كثيرون بشجاعتها في الحديث عن مشكلة تؤثر على الكثير من النساء، لكنها غالبًا تبقى خلف الأبواب المغلقة بسبب الخجل أو الخوف من الانتقادات.
وتؤكد قصة شوق الهادي أن مشاكل الشعر لا ترتبط دائمًا بالمظهر فقط، بل قد يكون لها تأثير نفسي كبير، وأن مواجهة المشكلة وطلب الحل المناسب خطوة مهمة نحو استعادة الثقة بالنفس.