جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

روان بن حسين تروي الجانب المظلم من حياتها

نُشر: آخر تحديث:

فتحت الفاشينيستا الكويتية روان بن حسين صفحات من حياتها الشخصية، وتحدثت بصراحة عن التحديات التي واجهتها خلال زواجها من رجل الأعمال الليبي يوسف المقريف، كما تطرقت إلى تفاصيل من خلفيتها العائلية وكواليس رحلتها نحو الشهرة.

روان بن حسين: شهرتي كانت مصادفة

في فيديو حمل عنوان "Rawan Reintroduced"، بدأت روان بن حسين بالحديث عن خلفيتها الثقافية والعائلية، كاشفة أنها تنحدر من عائلة كويتية محافظة من الطبقة المتوسطة. وأوضحت أن والدها كان شخصية صارمة ويعمل في المباحث الكويتية، وكان يرفض بشكل قاطع امتلاك أفراد العائلة لهواتف محمولة مزودة بكاميرات، خوفًا من تسريب الصور أو استخدامها بصورة غير لائقة، في حين كان يحرص على تزويد العائلة بأفضل أنواع الكاميرات التقليدية.

وأضافت أن والدها لم يكن على علم بحسابها على "إنستغرام"، إذ كانت تنشر عليه كتاباتها الشخصية وبعض صورها، قبل أن تبادر إلى حذفها سريعًا خشية اكتشافه للأمر. لكنها فوجئت، بعد عودتها إلى الكويت، بأنها أصبحت شخصية معروفة، وذلك عقب نشر إحدى الصحفيات مقالًا عنها في برنامج "نواعم" بعنوان: كاتبة كويتية شبيهة بروك شيلدز.

وأشارت روان إلى أن الجدل الذي رافق ظهورها آنذاك كان مرتبطًا بالصورة النمطية السائدة عن الفتاة الكويتية في تلك الفترة، مؤكدة أن هناك الكثير من الفتيات الأجمل منها وصاحبات البشرة البيضاء.

روان بن حسين: عانيت من التنمر

روان بن حسين في الطفولة

لم تكن طفولة روان بن حسين سهلة، إذ كشفت عن معاناتها الشديدة من التنمر خلال سنوات المراهقة، موضحة أن وزنها وصل إلى 130 كيلوغرامًا عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها. وأشارت إلى أن ذلك دفعها إلى تجنب ارتداء الملابس الجميلة أمام الآخرين والابتعاد عن حصص الرياضة، رغم محاولات عائلتها المستمرة لمساعدتها، سواء من خلال تسجيلها في الأندية الرياضية أو تشجيعها على اتباع نظام غذائي صحي.

وأضافت أن التنمر لم يقتصر على وزنها فحسب، بل طال أيضًا لون بشرتها البيضاء وتورد خديها، ما ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا عليها في تلك المرحلة.

ورغم هذه التجارب الصعبة، أكدت روان أنها نجحت في تحويل مشاعر الإحباط إلى دافع إيجابي، فركزت على دراستها وتمكنت من التفوق أكاديميًا، قبل أن تشق طريقها نحو النجاح وتصبح واحدة من الشخصيات المعروفة.

كما تطرقت إلى الجانب المظلم من الشهرة في سن مبكرة، مشيرة إلى أنها دخلت في علاقات سلبية وأصبحت هدفًا لأشخاص يسعون إلى النفوذ والسيطرة، مؤكدة أن كثيرين كانوا يقتربون منها بسبب مظهرها الخارجي وجمالها، لا لشخصيتها أو جوهرها الحقيقي.

روان بن حسين: طليقي نرجسي

أما على الصعيد العاطفي، فكشفت روان بن حسين أنها تزوجت من يوسف المقريف رغم رفض عائلتها، وحرمتهم من الاحتفال بزفافها اعتقادًا منها بأنها تعرف مصلحتها أكثر من الجميع. إلا أن حياتها الزوجية لم تسر كما كانت تتخيل، إذ أوضحت أنها عانت من تعلق مرضي بزوجها، الذي كان حبها الأول، مؤكدة أنها في ذلك الوقت لم تكن تمتلك معايير واضحة للعلاقة الصحية.

ووصفت روان طليقها بأنه شخص نرجسي، مشيرة إلى أنه كان يتعمد استفزازها، كما اتهمته بخيانتها حتى خلال الأشهر الأخيرة من حملها. وأضافت أنه عندما كانت تواجهه بتصرفاته، كان يقابلها باتهامها بالجنون، الأمر الذي انعكس سلبًا على ثقتها بنفسها وأدى إلى معاناتها من نوبات غضب ومشكلات نفسية مرتبطة بالعلاقة.

وقالت: تزوجت غصبًا عن أهلي، النرجسي يعلقك ويجننك. صرت أعاني من التعلق المرضي، يعطيني أيامًا حلوة ويختفي فجأة. يخليك تفكرين أنتي المهووسة والمريضة. البنات يراسلوني أنه يخوني ويقول أنتي مجنونة! البنات هم اللي يتحرشون فيني.

وأوضحت روان أنها اتخذت قرار الانفصال وطلب الطلاق بعد أسبوعين فقط من ولادة ابنتهما لونا، إلا أن طليقها رفض ذلك، كما امتنع عن استخراج جواز سفر لابنتهما. وأضافت أنها تمكنت لاحقًا من الحصول على الجواز، قبل أن يصدر حكم قضائي بتطليقها غيابيًا.

وشددت روان على أن مصلحة ابنتها كانت أولوية بالنسبة لها، مؤكدة أنها كانت تتمنى أن تنشأ لونا في بيئة صحية تجمع بين أبوين يسود بينهما الحب والاحترام، لذلك حاولت مرارًا إنجاح علاقتها بطليقها والحفاظ على استقرار الأسرة قدر الإمكان.

روان بن حسين: وفاة والدتي سبب انهياري النفسي

كشفت روان بن حسين عن واحدة من أصعب المراحل التي مرت بها في حياتها، موضحة أنها لجأت إلى العلاج النفسي بعد وفاة والدتها المفاجئة، بناءً على نصيحة أحد أصدقائها. وأضافت أن المعالج النفسي وصف لها أدوية مهدئة وأخرى نفسية لمساعدتها على تجاوز تلك المرحلة.

وأشارت إلى أنها كانت في ذلك الوقت تعاني من إدمان الكحول، في محاولة للهروب من الواقع وتخدير آلامها النفسية، كما دخلت في علاقة عاطفية مع نجل رئيس دولة، من دون الكشف عن هويته أو جنسيته، وهي العلاقة التي قالت إنها قلبت حياتها رأسًا على عقب.

وأضافت أن تلك الفترة شهدت تعرضها للتهديد واختراق حساباتها الشخصية، إلى جانب فبركة مكالمات منسوبة إليها، وصولًا إلى رفع قضية "أمن دولة" ضدها، ما ضاعف الضغوط التي كانت تعيشها آنذاك.

وأوضحت روان أنها وصلت خلال تلك المرحلة إلى حالة نفسية صعبة، إذ شعرت أحيانًا بأن الموت أهون عليها من الاستمرار في ما تعيشه، رغم النعم الكثيرة التي كانت تحيط بها.

وأكدت أنها أدركت لاحقًا أن الطريقة التي كانت تتعامل بها مع الضغوط والأزمات كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء انهيارها النفسي.

كما أشارت إلى أن فترة وجودها في السجن منحتها فرصة لمواجهة نفسها والتأمل في حياتها، معتبرة أن تلك التجربة كانت نقطة تحول دفعتها إلى البحث عن حلول حقيقية لأزماتها النفسية وإعادة ترتيب أولوياتها.

أخبار ذات صلة

روان بن حسين

هل تعيش روان بن حسين قصة حب جديدة؟

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا