عادت الإعلامية والفاشينيستا الكويتية نهى نبيل إلى دائرة الضوء مجددًا، لتروي تفاصيل انفصالها عن زوجها الدكتور إبراهيم الجمعان العلي، وكواليس عودتهما بعد فترة من الانفصال، في خطوة فاجأت الجمهور وتزامنت مع احتفاله بعيد ميلاده.
كشفت نهى نبيل، عبر سلسلة فيديوهات نشرتها على حسابها في تطبيق "سناب شات"، تفاصيل ما جرى خلال الفترة الماضية، موضحة أن العاطفة دفعتها إلى نشر إعلان الانفصال، في محاولة لوضع حد للتدخلات والتكهنات التي أحاطت بعلاقتها، إلا أنها وجدت نفسها أمام موجة أكبر من التساؤلات بعد حذف المنشور بساعات قليلة.
وأشارت إلى أن بعض المتابعين اعتقدوا أن إعلان الانفصال لم يكن سوى "كذبة نيسان"، مؤكدة أنها لم تنتبه إلى تزامن المنشور مع هذه المناسبة حينها، إذ كانت منشغلة بقضاء إجازتها برفقة أبنائها.
وأشادت نهى بحكمة زوجها في التعامل مع الأزمة، موضحة أنه رغم رغبتها في الإسراع بإجراءات الطلاق، اقترح عليها الابتعاد لمدة ستة أشهر، لمنحهما مساحة للتفكير قبل اتخاذ القرار النهائي. وخلال تلك المرحلة، أدركت أنها لا تستطيع العيش من دونه، فيما كان يبادلها الشعور نفسه.
ولفتت إلى أن زوجها فاجأها يوم عيد ميلاده بطلب العودة إليه، قبل انتهاء الأشهر الستة التي اتفقا عليها، لتستأنف علاقتهما الزوجية من جديد.

تأتي تصريحات نهى نبيل بعد أيام من احتفالها بعيد ميلاد زوجها، إذ شاركت صورة لطبق كُتبت عليه عبارة "هل تتزوجينني؟"، وأرفقتها برسالة مؤثرة قالت فيها: عيد ميلاد سعيد لـ"نعم" المفضلة لدي إلى الأبد.
وأضافت: بعد 18 عامًا، لا تزال إجابتي هي نعم. نعم لنا، نعم لهذا الحب، نعم لأن نكبر معًا. اليوم لا أحتفل فقط بعيد ميلادك، بل أحتفل أيضًا بالحب الذي جمعنا.

وكانت نهى قد أثارت الجدل في أبريل/نيسان 2026، بعدما أعلنت عبر حسابها على "سناب شات" انفصالها عن زوجها بعد زواج دام 17 عامًا، مؤكدة حينها أن القرار تم بهدوء وباحترام متبادل.
واكتفت بهذا البيان من دون الخوض في أسباب الانفصال، داعيةً إلى احترام خصوصيتها، إذ اختتمت رسالتها بالقول: أسأل الله لنا جميعًا السكينة والتوفيق، وأرجو من الجميع تفهم المرحلة واحترام الخصوصية.