جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

نبيلة عبيد: أنتظر العمل الذي يليق بتاريخي ودراما رمضان خارج حساباتي

نُشر: آخر تحديث:

لا تعد الفنانة المصرية نبيلة عبيد، مجرد نجمة صنعت مجدها على الشاشة وفي قلوب الجمهور، بل هي واحدة من أبرز أيقونات الفن العربي، نجحت على مدار عقود في أن تحجز لنفسها مكانة استثنائية، بأعمال أصبحت جزءًا من ذاكرة المشاهد العربي. 

ورغم ابتعادها عن الدراما والسينما خلال السنوات الأخيرة، فإن اسمها لا يزال حاضرًا بقوة مع كل ظهور، وقد أثار خبر عودتها للدراما حالة من السعادة لدى جمهورها المتشوق لها.

في حوار الأسبوع مع موقع "فوشيا"، تكشف النجمة المصرية نبيلة عبيد، كواليس تقديمها قريباً، المسلسل الإذاعي "يا ابنتي لا تحيريني معك"، المأخوذ عن رواية الأديب إحسان عبد القدوس، كما تحسم مشاركتها في دراما رمضان 2027، وتطورات مسلسلها الدرامي "جذوة"، ورؤيتها لمعايير اختيار الأعمال الفنية في المرحلة الحالية من مشوارها.

نبيلة عبيد: إحسان عبد القدوس سبب عودتي في "يا ابنتي لا تحيريني معك"

نبيلة عبيد

بعد غياب طويل عن تقديم الأعمال الفنية، قررت العودة من بوابة الأعمال الدرامية الإذاعية عبر مسلسل بعنوان: "يا ابنتي لا تحيريني معك"، ما الذي شجعك لأن تكون عودتك الفنية من خلال هذا المسلسل؟

أنا أحب الإذاعة منذ سنوات طويلة، وسبق أن قدمت فيها نحو ثمانية أعمال، لكن الذي شجعني على العودة هذه المرة، هو أن المسلسل من أعمال إحسان عبد القدوس، وأنا معتادة أن تحقق أعماله نجاحًا كبيرًا، وانا من عشاق أعماله.

يحمل المسلسل عنوان: "يا ابنتي لا تحيريني معك" دلالة خاصة.. هل هناك مغزى وراء هذا الاسم؟

بالطبع، عنوان المسلسل يحمل مغزى، وإحسان عبد القدوس كانت لديه رؤية استباقية، وكان يرى ما سيحدث في المستقبل، وهذا الأمر موجود في كل أعماله.

يناقش المسلسل علاقة جيلين مختلفين، لكن ما أكثر ما لفت انتباهك في طبيعة الصراع بينهما؟

فعلاً، المسلسل يناقش اختلاف الأجيال، وهذا الاختلاف موجود منذ فترة طويلة، وإحسان عبد القدوس كانت لديه رؤية بعيدة في كل شيء، الأجيال الحالية تختلف عن الأجيال السابقة، والأبناء اليوم غير أبناء الماضي، ونحن نطرح هذا الاختلاف، وإن شاء الله عندما يكتمل السيناريو، سنصل إلى النتيجة التي نبحث عنها، ونبدأ بعدها في تسجيل المسلسل الذي أتمنى أن ينال إعجاب الجمهور.

هل ترين أن الأمهات اليوم يواجهن تحديات مختلفة، عما كان موجودًا في الأجيال السابقة؟

الأجيال مختلفة، والجيل الحالي مختلف عن الأجيال السابقة، والأبناء اليوم غير أبناء الماضي، وهذا هو اختلاف الأجيال الذي نطرحه في العمل، وإن شاء الله نصل إلى النتيجة عندما يكتمل السيناريو.

إلى أي مدى تشبهك الشخصية التي تقدمينها في المسلسل من حيث طريقة التفكير والنظرة للحياة؟

هناك أشياء كثيرة، ولكن لا أستطيع الحديث عن الشخصية أو الكشف عن تفاصيلها، ولا أستطيع أن أفصح عن العمل قبل أن يستمع إليه الناس، كوني لا أفضل أن أكشف أحداث العمل قبل عرضه حتى لا نحرق تفاصيله.

يرى الجمهور أن جميع أعمالك تحمل بصمة ورسالة.. كيف تنظرين إلى ذلك؟

هذه سيرتي الفنية التي أفتخر بها وقدمتها طيلة مشواري الفني، وراضية عن مشواري والحمد لله نخرج دائمًا بنتيجة جيدة.

هل تشعرين أن الإذاعة ما زالت قادرة على الوصول إلى الجمهور رغم المنافسة الكبيرة مع المنصات الرقمية؟

نعم، فأنتِ تتحدثين معي الآن وأنا أستمع إلى الإذاعة، فهي مفتوحة أمامي دائماً، وأنا أستمع إليها طوال الوقت ومن عشاقها وكنت متحمسة للعودة من خلالها.

ما الرسالة الأساسية التي تتمنين أن تصل للمستمع بعد انتهاء عرض حلقات مسلسل "يا ابنتي لا تحيريني معك"؟

العمل يكشف عن العلاقة بين جيلين، جيل الكبار والصغار في مقتبل أعمارهم، من خلال حكاية أم وابنتها، فكل واحدة منهما لديها طريقة تفكير مختلفة، وهناك رسائل كثيرة يتضمنها العمل، وسيكتشف الجمهور الحكاية عند عرض المسلسل.

نبيلة عبيد: أركز على الرسالة الفنية في أعمالي ولا أجد حالياً موضوعات تناسبني 

نبيلة عبيد

غبتِ عن الدراما الرمضانية لأكثر من 6 سنوات متتالية، ما السبب وراء ذلك؟

تفرغت لنفسي، وسافرت واستمتعت بوقتي، وأعرف جيدًا قيمة العمل المناسب، عندما يأتي العمل بالشكل الذي أريده أوافق عليه، وإذا لم يحدث ذلك فلا أقدمه.

هل سيشهد موسم دراما رمضان 2027 عودتك للدراما التلفزيونية مجدداً؟

لا اعتقد إنني سأكون متواجدة درامياً، في التلفزيون خلال موسم دراما رمضان المقبل، لكن لدي مسلسل أعمل عليه مع جهة إنتاجية في السعودية.

هل تقصدين مسلسل "جذوة"، ما آخر تطوراته، ومتى سيرى النور؟

نعم، أقصد مسلسل "جذوة"، الذي بدأنا التحضير له منذ فترة، وجارٍ العمل على تفاصيل المسلسل، ولكن لم نبدأ تصويره بعد، وإن شاء الله نبدأ قريبًا.

على صعيد السينما، ما الذي يقف عائقاً أمام عودتك للشاشة الكبيرة؟

في الماضي كانت الموضوعات جيدة جدًا، أما الآن فلا أجد موضوعات مناسبة، وإذا وُجد عمل يستحق، فسأقدمه.

هل أصبح اختيار العمل بالنسبة لك مرتبطًا بالرسالة والقضية أكثر من مساحة الدور أو حجم البطولة؟

إلى حد كبير أصبحت أركز على الرسالة والقضية أكثر من أي شيء آخر، والحمد لله أعمالي ما زالت تعيش مع الجمهور، فقد قدمت عشرات الأعمال التي لا تزال تحظى بمشاهدة كبيرة حتى الآن، فمثلًا مؤخراً وجدت إحدى الصحفيات تقول لي، إنها رغم مشاهدتها فيلم "الراقصة والسياسي" عشرات المرات، فإنها تشعر في كل مرة بأنها تشاهده لأول مرة ولا تمل منه.

كيف تنظرين إلى مستوى الدراما الحالية؟ وهل تشعرين أنها تمنح الفنانات من جيلك المساحات التي يستحققنها؟

الدراما مهمة، ومن المهم أيضا بالنسبة لي أن أجد العمل الجيد الذي يضيف إلى مشواري، وعندما أجده أوافق عليه.

ما العمل الذي تتمنين تقديم جزء ثانٍ له؟

لا أفضل تقديم جزء ثان من كل الأعمال التي قدمتها، وأنا ضد هذه الفكرة.

يواجه الكثير من النجوم معادلة صعبة بين الحياة الشخصية والطموح المهني، كيف تنظرين اليوم إلى الخيارات التي اتخذتها في هذا الجانب بعد كل هذه السنوات؟

الحمد لله راضية عن مشواري، وكل خطوة كانت لها ظروفها، والأهم بالنسبة لي دائمًا أنني لا أندم على شيء، وفي مشواري كنت أبحث دائماً عن العمل الذي يضيف قيمة إلى تاريخي الفني.

أخبار ذات صلة

خالد الصاوي

خالد الصاوي: الفن دوائي وعلاجي والسينما أصبحت أسيرة شباك التذاكر

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا