دخل أسطورة كرة القدم البرازيلية روبيرتو كارلوس مرحلة جديدة في حياته الشخصية، بعد زواجه من وكيلة اللاعبين سهيلة الطاهري، ذات الأصول المغربية واللبنانية، في ارتباط جديد أعاد إلى الواجهة قصص الزيجات التي جمعت شخصيات عربية بشركاء من جنسيات وثقافات مختلفة.
ولا تبدو هذه القصص غريبة عن عالم الفن والإعلام، إذ خاضت نجمات عربيات تجارب عاطفية وزيجات مع شركاء من دول مختلفة، بعضها استمر لسنوات طويلة، فيما انتهى بعضها الآخر بالانفصال.
ومن هوليوود إلى إسطنبول ولندن والقاهرة، جمعت هذه العلاقات بين ثقافات وعادات ولغات مختلفة.
من قصص استمرت لسنوات إلى زيجات حديثة، نجمات عربيات اخترن شركاء من جنسيات وثقافات مختلفة، في علاقات جمعت بين عادات وخلفيات متنوعة.

أقيمت مراسم عقد قران روبيرتو كارلوس وسهيلة الطاهري في إسبانيا وفق الطقوس الإسلامية، وتولى الشيخ جهاد حميدة، المعروف بنشاطه الدعوي في البرازيل، عقد القران.
وأعلنت سهيلة زواجها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أصبحت تستخدم اسم "سهيلة دا سيلفا"، في إشارة إلى ارتباطها بنجم كرة القدم البرازيلي.
وتعمل سهيلة، التي تنحدر من أصول مغربية من جهة ولبنانية من جهة والدتها، وكيلة لاعبين معتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وتنشط في مجال إدارة اللاعبين والعلاقات الرياضية، وهو المجال الذي جمعها بروبيرتو كارلوس في البداية.
وبحسب المعلومات المتداولة، بدأت علاقتهما في إطار مهني مرتبط بكرة القدم، قبل أن تتطور إلى ارتباط شخصي وينتهي الأمر بالزواج، فيما تشير مصادر إسبانية وبرازيلية إلى أن علاقتهما تعود إلى نحو 3 سنوات.
تُعد الإعلامية اللبنانية ريا أبي راشد، مقدمة برنامج Scoop with Raya، واحدة من أبرز الأمثلة على الاستقرار في الزواج العابر للجنسيات.
ارتبطت ريا العام 2011 برجل الأعمال الإيطالي فاليريو كامرانو، وتدير حياتها منذ سنوات بين العاصمة البريطانية لندن ومواقع التصوير العالمية.
شكّل زواج ملكة جمال المغرب السابقة والممثلة إيمان الباني من النجم التركي مراد يلدريم حدثاً فنياً حظي بتغطية إعلامية واسعة في الوطن العربي وتركيا عام 2016.
وتميز حفل زفافهما بدمج لافت بين العادات والثقافتين المغربية والتركية، فيما يظهر الثنائي منذ ارتباطهما بتناغم مستمر، سواء في الفعاليات الفنية أو الإعلانات التجارية المشتركة.
نجحت المحامية الحقوقية الدولية اللبنانية البريطانية أمل علم الدين في أسر قلب أحد أشهر عزاب هوليوود، النجم العالمي جورج كلوني، ليتوجا قصة حبهما بالزواج العام 2014.
وحظي ارتباطهما باهتمام إعلامي واسع حول العالم، ولا يزال زواجهما من أبرز الزيجات التي جمعت شخصيتين من خلفيتين ثقافيتين مختلفتين على الساحة العالمية.
يرتبط اسم الفنانة المصرية حلا شيحة بقصة زواج طويلة من الكندي يوسف هاريسون، الذي يحمل كذلك الجنسية الإيطالية.
وارتبطت به حلا بعد اعتناقه الإسلام، واتخذت حينها قراراً باعتزال الفن والابتعاد عن الأضواء لتعيش معه في كندا. واستمرت الزيجة لمدة 12 عاماً، وأثمرت عن أربعة أبناء، قبل أن يقع الانفصال وتعود حلا إلى مصر وتستأنف نشاطها الفني.
انضمت الفنانة المصرية مي الغيطي مؤخراً إلى قائمة النجمات المرتبطات بأجانب بعد إعلان زواجها من الطبيب البريطاني أندرياس براون.
والتقى الثنائي للمرة الأولى في بريطانيا أثناء وجود مي هناك لتصوير أحد أعمالها الفنية، ونشأت بينهما قصة حب توجت بإعلان الطبيب البريطاني إسلامه، ليتم عقد قرانهما رسمياً وسط أجواء عائلية.
تميز ارتباط الفنانة المصرية أروى جودة برجل الأعمال الفرنسي من أصل إيطالي جون باتيست، الناشط في مجال الأزياء، بالبساطة والابتعاد عن التكلف.
واختار الثنائي توثيق زواجهما وعقد قرانهما رسمياً داخل أروقة وزارة العدل المصرية، قبل أن تخضع أروى لجلسة تصوير عفوية بطرحة زفاف فوق كوبري قصر النيل في القاهرة، دون ارتداء فستان زفاف رسمي أو إقامة حفل ضخم.
بدأت قصة الحب التي جمعت الممثلة المصرية ياسمين كساب بزوجها الطبيب الجراح الروسي آرتيوم كوشيرغين خلال عطلة سياحية في مدينة دهب المصرية.
وتطورت العلاقة بينهما حتى قرر الطبيب الروسي إشهار إسلامه واختيار اسم "عمر"، قبل أن يقيما حفل زفاف في القاهرة بحضور الأهل والأصدقاء المقربين، في زيجة جمعت بين خلفيتين ثقافيتين ولغويتين مختلفتين.