ألغى قصر باكنغهام استضافة الأمير هاري خلال زيارته المرتقبة إلى المملكة المتحدة، بعد سحب دعوة الإقامة داخل المقر الملكي. وجاء القرار بعد أن تأخر دوق ساسكس في تأكيد قبوله الدعوة قبل الموعد النهائي، مما حال دون استكمال الإجراءات والترتيبات التنظيمية اللازمة لاستقباله وتوفير الطواقم.

كانت الإدارة الملكية قدمت عرضاً للأمير هاري للإقامة في أحد أجنحة القصر لضمان سلامته وسهولة تنقله. لكن القصر اشترط تأكيداً رسمياً من الأمير قبل تاريخ محدد لترتيب الحراسة والخدمات.
ونتيجة تأخر رد الأمير الذي قبل الدعوة، أغلقت النافذة الزمنية المتاحة وتم إلغاء العرض بشكل كامل.

يواجه الأمير هاري صعوبة كبيرة في إيجاد مكان إقامة بديل يوفر له الحماية الأمنية التي يطلبها. فبعد تجريده من الحراسة الرسمية الممولة من دافعي الضرائب، أصبح الاعتماد على الأمن الخاص داخل المقار الملكية هو الخيار الأكثر أماناً له.
ومع إغلاق أبواب قصر باكنغهام، سيتعين على الأمير البحث عن فنادق أو مقار خاصة وسط مخاوف أمنية مستمرة.
تعكس هذه الحادثة عمق الخلاف الجاري وبطء التواصل بين الأمير هاري وعائلته في لندن. ويرى مراقبون للشأن الملكي أن التعامل الرسمي والصارم مع الأمير هاري يثبت أن العلاقات ما زالت باردة، وأن القصر لم يعد يتعامل مع دوق ساسكس بمرونة أو بامتيازات خاصة كما كان في السابق.