أثارت عودة الفنان هشام عبد الحميد إلى مصر، بعد غياب استمر قرابة 10 سنوات قضاها خارج البلاد، تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع دعوة الناقد الفني طارق الشناوي إلى الترحيب بعودته وفتح الباب أمام عودته إلى عضوية نقابة المهن التمثيلية.

أعلن الناقد الفني طارق الشناوي ترحيبه بعودة الفنان هشام عبد الحميد إلى مصر، معربًا عن أمله في إنهاء أي عوائق قد تحول دون تجديد عضويته بنقابة المهن التمثيلية. ووجه طارق الشناوي رسالة إلى الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، دعاه خلالها إلى التدخل لتذليل أي إجراءات أو عقبات قانونية قد تواجه عودة هشام عبد الحميد إلى عضوية النقابة.
وقال الشناوي: سعيد بعودة هشام عبد الحميد لوطنه مصر، وأتمنى إذا كانت هناك معوقات قانونية أمام تجديد عضويته لنقابة الممثلين، أن يتدخل نقيب الممثلين الفنان أشرف زكي لإزالتها. وأضاف: مصر يجب أن تفتح الباب لأبنائها، وأن يتسع صدرها لكل المخلصين، طالما أنهم حتى في خلافهم ظلوا تحت راية الوطن.
جاء ترحيب طارق الشناوي عقب إعلان هشام عبد الحميد عودته إلى مصر، بعد غياب دام نحو 10 سنوات، وذلك عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك". وأعاد الفنان نشر رسالة كتبها أحد أصدقائه احتفالًا بعودته إلى أرض الوطن، عبّر خلالها عن سعادته بعودته، وكتب: أخيرًا وبعد طول انتظار.. عاد أمير الشاشة ومعالي وزير الفن الراقي إلى أرض مصر، حبيبته ومعشوقته الجميلة، وملأ صدره بنسيم نيلها الأسمر، ويروي قلبه المشتاق بمائها العذب. وأضاف: عاد لوطنه.. عاد لأرضه.. وعاد لبيته وجمهوره الحبيب.. نورت بلدك يا نجم.. أسعدت قلوب محبيك. وتابع: وقلبي أنا الراقص فرحًا، وقلمي الذي كاد أن يجف ليغني من جديد ويعزف لك أجمل مواويل على شاشة عذراء طال انتظارها لوجهك العاشق.
وخلال سنوات غيابه عن مصر، ارتبط اسم هشام عبد الحميد بالعمل في تركيا، حيث عمل في إحدى القنوات التي وُصفت بأنها معادية لمصر، وهو الأمر الذي ترتب عليه شطبه من عضوية نقابة المهن التمثيلية.
ولد هشام عبد الحميد في القاهرة يوم 3 أكتوبر عام 1962، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1984 بتقدير جيد جدًا.
وعُين معيدًا بالمعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن يتفرغ للعمل في مجال السينما، ويبدأ مسيرته الفنية التي امتدت بين السينما والتليفزيون والمسرح.
وكانت "غرام الأفاعي" أول بطولة مطلقة له عام 1988، وشاركته البطولة الفنانة ليلى علوي، كما خاض تجربة الإنتاج السينمائي من خلال فيلم "مجرم مع مرتبة الشرف"، إلا أن الفيلم لم يحقق إيرادات تُذكر.
وسافر هشام عبد الحميد إلى كندا وأقام هناك لمدة خمس سنوات، قبل أن يعود للمشاركة في مسلسل "شهادة ميلاد"، بطولة الفنان طارق لطفي، إلا أنه استُبعد من العمل، وأُسند الدور إلى الفنان زكي فطين عبد الوهاب. ومن أبرز أفلامه "غرام الأفاعي"، و"الحب في طابا"، و"أيام صعبة"، و"مهمة صعبة"، و"معالي الوزير". كما شارك في عدد من المسلسلات، من بينها "هالة والدراويش"، و"عيد الحر"، و"القرار الأخير"، و"أوان الورد". وعلى خشبة المسرح، قدم عددًا من الأعمال، أبرزها "جواز على ورق طلاق"، و"قصة الحي الشرقي"، و"حب في التخشيبة".
وفي أكتوبر عام 2016، انتشرت شائعة حول وفاة هشام عبد الحميد، إلا أن زوجته نفت الأمر في الشهر نفسه، مؤكدة أنها تواصلت معه عقب انتشار الشائعة واطمأنت على صحته.