اتخذت النجمة الأمريكية سيلينا غوميز خطوة قانونية جديدة للرد على الدعوى التي رفعها مستثمرون في شركة Wondermind ضدها ووالدتها ماندي تيفي وشريكتهما السابقة دانييلا بيرسون، متهمين الأشخاص الثلاثة بتقديم معلومات مضللة بشأن الشركة الناشئة المتخصصة في مجال الصحة النفسية.
قدّم محامي غوميز، ماثيو إس. روزنغارت، يوم الأربعاء 26 أغسطس/آب طلباً إلى المحكمة لإسقاط الدعوى الموجهة إليها، مؤكداً أن الادعاءات ضدها لا تستند إلى أساس قانوني أو واقعي، وفق وثائق حصلت عليها مجلة PEOPLE.
وأوضح روزنغارت في الطلب أن الادعاءات المتعلقة بسيلينا غوميز جاءت عامة ومتناقضة، ولا تثبت مشاركتها في أي عملية احتيال أو مسؤوليتها عن المشكلات التي واجهتها الشركة.
أكد روزنغارت أن سيلينا غوميز وافقت على دعم والدتها ماندي تيفي، التي شاركت في تأسيس Wondermind، كما استثمرت في الشركة وتمتلك حصة أقلية فيها، لكنها لم تتولَّ إدارة الشركة أو عملياتها اليومية.
وأشار إلى أن إدارة Wondermind كانت من مسؤولية ماندي تيفي ودانييلا بيرسون، اللتين تولتا منصبي الرئيس التنفيذي المشارك وعضوي مجلس الإدارة، بينما تعاقدت الشركة مع غوميز بصفتها مستشارة ومنحتها لقب رئيسة قسم التأثير.
وفي بيان لمجلة PEOPLE، وصف روزنغارت الدعوى بأنها تفتقر إلى الأساس، مؤكداً أن سيلينا غوميز لم يكن ينبغي أن تُدرج فيها من الأساس، كما أشار إلى أن فريقها القانوني يدرس خيارات أخرى، من بينها طلب فرض عقوبات على المدعين بسبب إدراجها في القضية.
وقال محامي غوميز إن الادعاءات التي تتهمها بالاحتيال أو ارتكاب أي مخالفة أخرى "لا أساس لها"، مؤكداً أن فريقه سيدافع عنها أمام هذه الاتهامات.
وكانت شركتا Wondermind SRS 44 LLC وBespoke Wondermind LLC قد أقامتا دعوى قضائية في وقت سابق من أغسطس/آب ضد سيلينا غوميز وماندي تيفي ودانييلا بيرسون.
وزعم المستثمرون أنهم ضخّوا نحو 1.2 مليون دولار في Wondermind، التي تأسست عام 2022، قبل أن يجدوا أنفسهم، وفقاً للدعوى، أمام شركة كانت تواجه مشكلات مالية دون أن يكونوا على دراية كاملة بحجمها.
واتهم المستثمرون الأطراف الثلاثة بتقديم معلومات مضللة بشأن البنية التحتية للشركة وقيادتها ومواردها، مدعين أنهم لم يكتشفوا حجم المشكلات إلا بعد تقرير نشرته The Cut العام الماضي، وتضمن مزاعم من موظفين سابقين مجهولين حول إدارة ماندي تيفي للشركة.

كانت الأزمة المالية التي تواجه Wondermind قد ظهرت إلى العلن في مايو/أيار الماضي، عندما أفادت Forbes بأن الشركة كانت تواجه صعوبات في دفع رواتب موظفيها.
وفي ذلك الوقت، ذكر مصدر لمجلة PEOPLE أن سيلينا غوميز تحركت للمساعدة في تغطية الرواتب، موضحاً أنها استثمرت ملايين الدولارات في الشركة على مدار السنوات الماضية دعماً لوالدتها واهتمامهما المشترك بمجال الصحة النفسية.
وبحسب المصدر، لم تكن غوميز مشاركة في العمليات اليومية للشركة، لكنها استثمرت أموالاً إضافية فور علمها بالأزمة المالية الأخيرة، بينما قررت ماندي تيفي الحصول على قرض شخصي للمساهمة في دعم مستقبل Wondermind.
وتترقب سيلينا غوميز الآن قرار المحكمة بشأن طلب إسقاط الدعوى، في وقت يواصل فيه المستثمرون مطالبتهم بمسؤولية الأطراف التي يتهمونها بتقديم معلومات مضللة بشأن الشركة.