رحل الفنان المصري عبد العزيز مخيون تاركًا وراءه مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود، لكن حضوره على الشاشة لم ينتهِ بعد. فقبل وفاته، شارك في عدد من الأعمال التي لم تُعرض بعد، ليترقب الجمهور ظهورَه الأخير من خلال مشروعين سينمائيين من المنتظر طرحهما خلال الفترة المقبلة.

رغم رحيله، لا يزال عبد العزيز مخيون حاضرًا في أعمال جديدة انتهى من تصويرها مؤخرًا، وينتظر الجمهور عرضها خلال الأشهر المقبلة.
يُعد فيلم "الغربان" أحدث الأعمال السينمائية التي شارك فيها عبد العزيز مخيون قبل رحيله، إذ انتهى فريق العمل من تصويره منذ فترة، ويقدم قصة تاريخية تشويقية تدور أحداثها خلال أربعينيات القرن الماضي، في أجواء الحرب العالمية الثانية بالصحراء الغربية المصرية.
ويتناول الفيلم كواليس معركة العلمين الشهيرة وما شهدته من صراعات وتحولات كبرى بين القوى المتحاربة آنذاك، في إطار درامي يجمع بين التشويق والبعد التاريخي.
ومن المقرر طرح الفيلم في دور السينما خلال شهر نوفمبر المقبل، بعد سلسلة من التأجيلات، ويشارك في بطولته كل من عمرو سعد، ومي عمر، وماجد المصري، وأسماء أبو اليزيد، ومحمد علاء، وأحمد بدير، وعبد العزيز مخيون، ومحمود البزاوي، وصفاء الطوخي، ولبنى ونس، وهو من إخراج ياسين حسن.
ينتظر الجمهور عرض فيلم "الشيطان شاطر"، الذي يُعد من آخر الأعمال التي شارك فيها الفنان الراحل عبد العزيز مخيون، إذ لم يتبق على انتهائه سوى ثلاثة أيام تصوير فقط.
وتدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي ساخر، ويضم نخبة من النجوم، أبرزهم أحمد عيد، وزينة، إلى جانب محمود حميدة، ومحمد أنور، وعبد العزيز مخيون، وياسر الطوبجي، وعدد من الفنانين، وهو من تأليف لؤي السيد وإخراج عثمان أبو لبن.
من المفارقات اللافتة في مسيرة عبد العزيز مخيون الفنية، أنه جسّد مشاهد وفاة شخصيتيه في آخر عملين دراميين شارك فيهما قبل رحيله، واللذين عُرضا خلال موسم رمضان 2026.
فقد ظهر في مسلسل "سوا سوا" إلى جانب أحمد مالك وهدى المفتي، كما شارك في مسلسل "إفراج" بطولة عمرو سعد، وشهد العملان نهاية مأساوية للشخصيتين اللتين قدمهما. وأثارت هذه المصادفة تفاعلًا واسعًا بين الجمهور عقب إعلان وفاته، مع استعادة مشاهد من آخر ظهوراته على الشاشة.