كشفت تقارير بريطانية عن موقف الأمير ويليام من حضور فعالية العد التنازلي لألعاب "إنفيكتوس" 2027، التي يشارك فيها الأمير هاري في مدينة برمنغهام، وذلك في ظل استمرار التوتر داخل العائلة المالكة البريطانية.

يتواجد الأمير هاري حالياً في المملكة المتحدة للمشاركة في فعالية "عام واحد على انطلاق ألعاب "إنفيكتوس"، التي تستضيفها مدينة برمنغهام العام المقبل. وتُعد الألعاب من أبرز المبادرات الرياضية المخصصة للجنود الجرحى والمرضى والمصابين.
وكانت تقارير إعلامية أشارت إلى أن الأمير هاري يعتزم توجيه دعوات رسمية إلى قصر باكنغهام وعدد من أفراد العائلة المالكة لحضور الفعالية.
في المقابل، يبدو أن الأمير ويليام لن يحضر فعالية "إنفيكتوس"، إذ يتزامن موعدها مع مشاركته في بطولة "رويال تشاريتي بولو" الخيرية التي تُقام في نادي غاردز للبولو في وندسور.
وأكد قصر كنسينغتون أن الحدث الخيري السنوي يحمل أهمية خاصة للأمير ويليام وزوجته الأميرة كيت، حيث يهدف إلى جمع التبرعات لدعم عدد من المؤسسات الخيرية التي يرعاها الزوجان.
يحمل قرار الأمير ويليام دلالات تتجاوز الجانب البروتوكولي، خاصة أن الملك تشارلز الثالث يتولى منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة البريطانية، بينما يحمل ويليام ألقاباً عسكرية شرفية بارزة، من بينها كونه العقيد الأعلى لسلاح الجو بالجيش البريطاني.
ورغم أن ألعاب "إنفيكتوس" تحظى بأهمية خاصة لدعم المحاربين القدامى المصابين والمرضى، فإن التقارير تشير إلى أن ويليام لا يخطط لأي تفاعل مباشر مع شقيقه الأمير هاري خلال هذه المناسبة.
ويبقى موقف الملك تشارلز من الحضور أو إرسال تمثيل رسمي للفعالية موضع ترقب، في ظل الاهتمام المتواصل بمسار العلاقة بين الأميرين هاري وويليام.