بعد أيام قليلة من زواجهما المدني في البرتغال، كشفت تقارير إعلامية عن تطور جديد يتعلق بعائلة عارضة الأزياء جورجينا رودريغيز Georgina Rodríguez والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو Cristiano Ronaldo، بعدما أُفيد بأن جورجينا أصبحت قانونيًا أمًا لأبناء لاعب كرة القدم الثلاثة الأكبر سنًا.
وبحسب تقارير صحفية برتغالية وإسبانية، شمل الإجراء كريستيانو جونيور، والتوأم إيفا ماريا وماتيو، في خطوة قانونية تأتي بعد سنوات من قيام جورجينا بدور أساس في حياتهم الأسرية.
تشير التقارير إلى أن الإجراءات القانونية شملت أبناء رونالدو الثلاثة الذين لم تكن جورجينا مسجلة، سابقًا، كأم قانونية لهم، وهم: كريستيانو جونيور المولود العام 2010، والتوأم إيفا وماتيو المولودان العام 2017.
وبهذا الإجراء أصبحت جورجينا، وفق التقارير المنشورة، الأم القانونية للأطفال الخمسة الذين تربَّت معهم الأسرة، بعدما كانت بالفعل الأم البيولوجية والقانونية لابنتيها من رونالدو ألانا مارتينا، وبيلا إزميرالدا.

رغم أن الإجراء القانوني حديث التداول إعلاميًا، فإن علاقة جورجينا بالأطفال الثلاثة تعود إلى بداية ارتباطها برونالدو العام 2016.
وكانت جورجينا قد دخلت حياة كريستيانو جونيور عندما كان طفلًا، ثم أصبحت جزءًا من الأسرة مع وصول التوأم إيفا وماتيو، قبل أن تُرزق، لاحقًا، بابنتيها ألانا وبيلا.
وخلال السنوات الماضية، ظهرت جورجينا باستمرار إلى جانب الأطفال الخمسة، كما تحدثت عنهم باعتبارهم جزءًا أساسيًا من حياتها العائلية.

جاء الكشف عن الخطوة القانونية بعد أيام من زواج جورجينا وكريستيانو رونالدو في حفل مدني خاص أقيم في مدينة كاشكايش البرتغالية يوم 11 أغسطس/آب الحالي.
واقتصر الحفل على أفراد الأسرة والأطفال الخمسة، في مناسبة اتسمت بالخصوصية وركزت على الجانب العائلي بعيدًا عن الاحتفالات الضخمة.
وتشير تقارير إلى أن إجراءات تبنّي الأبناء الثلاثة تمت بسرية، فيما لم يصدر عن جورجينا أو رونالدو إعلان رسمي مفصل بشأن العملية حتى الآن. لذلك تبقى بعض تفاصيل الإجراء مستندة إلى ما نقلته وسائل إعلام برتغالية وإسبانية.

يأتي هذا التطور بالتزامن مع بداية مرحلة جديدة في حياة جورجينا ورونالدو بعد إتمام زواجهما، عقب علاقة استمرت نحو عقد من الزمن.
وكان الثنائي قد أعلن زواجهما المدني في البرتغال، بحضور أطفالهما، في خطوة أضافت فصلًا جديدًا إلى قصة علاقتهما التي بدأت العام 2016.
وتحولت جورجينا، خلال السنوات الماضية، من العمل في متجر أزياء إلى شخصية عالمية لها مشاريعها الخاصة، وحضور واسع عبر منصات التواصل، بالتزامن مع استمرارها في بناء حياتها الأسرية إلى جانب رونالدو.