كشفت تفاصيل جديدة مرتبطة بزواج نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو وشريكته جورجينا رودريغيز عن اتفاق مالي وقّعه الثنائي قبل مراسم الزواج، يتضمن فصل ممتلكاتهما وأصولهما المالية، في خطوة تحدد بشكل واضح كيفية التعامل مع ثروة كل طرف.
وبحسب ما أوردته صحيفة Jornal de Notícias البرتغالية، وقّع رونالدو وجورجينا عقد الزواج في 10 أغسطس/آب، أي قبل يوم واحد من مراسم الزواج المدني التي قيل إنها أقيمت في العاصمة البرتغالية لشبونة، بحضور أبنائهما وأربعة شهود.

وفق التفاصيل المتداولة، ينص الاتفاق الذي وقّعه الثنائي قبل الزواج على اعتماد نظام يفصل ملكية الأصول بين الطرفين، بحيث تبقى الممتلكات والعقارات والأصول الأخرى التي يمتلكها كل منهما قبل الزواج ملكًا شخصيًا له.
ويمنح هذا الترتيب إطارًا قانونيًا واضحًا للتعامل مع ممتلكات الطرفين، خصوصًا في ظل الفارق الكبير في حجم الأصول والثروات التي يمتلكها رونالدو وجورجينا، وما يرتبط بها من استثمارات وممتلكات.
كما يوفر عقد الزواج آلية واضحة لتحديد ملكية الأصول في حال حدوث انفصال أو أي تغيير مستقبلي في الوضع القانوني للزواج.
إلى جانب الاتفاق المالي، كشفت نسخة من وثيقة الزواج، نشرتها صحيفة Jornal de Notícias، عن بعض البيانات الشخصية الخاصة بالثنائي.
وأظهرت الوثيقة أن كريستيانو رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، مسجل بوصفه مولودًا في جزيرة ماديرا البرتغالية، كما تضمنت بيانات تتعلق باسمه الكامل وأسماء والديه ومعلوماته الشخصية.
أما جورجينا رودريغيز، البالغة من العمر 32 عامًا، فورد في الوثيقة أنها ولدت في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.
وتشير التفاصيل أيضًا إلى أن جورجينا ستحتفظ باسم عائلتها "رودريغيز" بعد الزواج، ولن تعتمد اسم عائلة رونالدو.

بحسب التقارير البرتغالية، أقام رونالدو وجورجينا مراسم زواج مدنية في أجواء خاصة، بحضور أبنائهما وأربعة شهود، في مناسبة حرص الثنائي على إبقائها بعيدة إلى حد كبير عن الأضواء.
وتولى توثيق مراسم الزواج المسجلَة الرسمية ماريا مانويل فيريرا دي كامبوس فولهادلا دي أوليفيرا، التي يُقال إنها سافرت من مدينة بورتو إلى كاشكايش للمشاركة في إجراءات الزواج.
وجاءت هذه الخطوة بعد علاقة طويلة جمعت رونالدو وجورجينا، والتي أصبحت واحدة من أكثر العلاقات متابعة في عالم كرة القدم، نظرًا للشهرة العالمية التي يتمتع بها النجم البرتغالي.
ويأتي فصل الأصول بين الطرفين في ظل الثروة الكبيرة التي كوّنها رونالدو خلال مسيرته الكروية، إلى جانب عقوده الإعلانية واستثماراته ومشروعاته التجارية.
أما جورجينا، فقد بنت بدورها حضورًا واسعًا في عالم الموضة والإعلانات ومواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب مشاركتها في عدد من المشاريع التجارية.
ويمنح عقد الزواج، وفق التقارير، لكل طرف مساحة قانونية واضحة للحفاظ على ممتلكاته السابقة للزواج، بدلًا من دمجها تلقائيًا ضمن ملكية مشتركة.