أحيت الفنانة السورية نورا رحال ذكرى مرور أربعين يومًا على رحيل ابنها الشاب ألكسندروس أبوستولوبولوس، من خلال فيديو مؤثر استعرض أبرز محطات حياته منذ طفولته وحتى أيامه الأخيرة، بالتزامن إقامة القداس والجناز الخاص بذكراه الأربعين يوم الجمعة 7 أغسطس/آب 2026 في لبنان.
شاركت نورا رحال عبر حسابها على منصة "إنستغرام" مقطع فيديو مؤثرًا جمعت فيه صورًا ومقاطع فيديو من مراحل مختلفة من حياة نجلها الراحل، في استعادة بصرية حملت الكثير من مشاعر الحزن والحنين.
وبدأ الفيديو بصورة لألكسندروس وهو جنين من خلال صورة السونار، قبل أن ينتقل إلى مراحل طفولته الأولى، إذ ظهر في لقطات عائلية مليئة بالضحك واللعب، وصولًا إلى سنوات شبابه وظهوره في مناسبات عائلية ولحظات خاصة جمعته بوالدته وأفراد أسرته.
وعكست الصور والمقاطع حجم العلاقة القريبة التي جمعت ألكسندروس بعائلته، كما استحضرت جانبًا من شخصيته وحياته بعيدًا عن الأضواء، وصولًا إلى سنواته الأخيرة.
وأرفقت نورا رحال الفيديو برسالة مؤثرة كتبت فيها: أربعين يوم على رحيلك يا ألكسندروس.. هيك اختصرنا حكايتك؛ من أول ضحكة وإنت طفل، لتاريخك الغني كـ موسيقي أثبت حاله. اليوم صلّينا لروحك على طريقتك.. مع موسيقاك الخالدة. في النور الأبدي، ارقد بسلام.
حظي منشور نورا رحال بتفاعل واسع من نجوم الوسط الفني والمتابعين، الذين حرصوا على توجيه رسائل المواساة والدعم لها في ذكرى رحيل ابنها، وغصت خانة التعليقات برسائل التعاطف والحزن، إلى جانب الدعوات للراحل بالرحمة والمغفرة، ولعائلته بالصبر والسلوان، في تفاعل عكس حجم التعاطف مع الفنانة السورية خلال هذه المحنة.
كان ألكسندروس أبوستولوبولوس، نجل نورا رحال، قد توفي عن عمر ناهز 24 عامًا، إثر إصابة بالغة تعرض لها بعد ارتطام قدمه بباب زجاجي، ما أدى إلى إصابة الشريان الأورطي ونزيف حاد.
وخضع ألكسندروس للعلاج داخل المستشفى لمدة خمسة أيام، إلا أن محاولات الفريق الطبي لإنقاذ حياته لم تنجح، قبل أن يُشيّع جثمانه في لبنان، فيما أقيم مجلس عزاء له في العاصمة السورية دمشق، بحضور أفراد عائلته وأصدقائه وعدد من نجوم الوسط الفني.