تمر ذكرى وفاة الفنانة المصرية ميرنا المهندس في 5 أغسطس/آب، لتعيد إلى الأذهان مسيرة فنية وإنسانية مؤثرة لفنانة رحلت في عمر مبكر، لكنها تركت بصمة واضحة لدى الجمهور من خلال أعمالها السينمائية والدرامية، إلى جانب رحلة طويلة خاضتها مع المرض اتسمت بالقوة والصبر.

رحلت الفنانة ميرنا المهندس عن عالمنا يوم 5 أغسطس/آب 2015، عن عمر ناهز 37 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، حيث تدهورت حالتها الصحية خلال أيامها الأخيرة، قبل أن تفارق الحياة داخل المركز الطبي العالمي.
وشكل خبر وفاة ميرنا المهندس صدمة كبيرة للوسط الفني والجمهور، خاصة أنها كانت لا تزال حاضرة بأعمالها وتحظى بمحبة المتابعين الذين ارتبطوا بأدوارها منذ بداياتها وحتى آخر ظهور لها على الشاشة.

ارتبط اسم ميرنا المهندس لسنوات بمعركة صحية صعبة، إذ عانت من مشكلات صحية مرتبطة بسرطان القولون، وخضعت لعمليات جراحية وعلاجات مختلفة خلال فترة مرضها.
وفي أيامها الأخيرة، تعرضت لتدهور صحي نتيجة مضاعفات مرتبطة بحالتها، من بينها نقص حاد في صفائح الدم ومشكلات صحية استدعت دخولها العناية المركزة، قبل إعلان وفاتها.
ورغم قسوة المرض، حافظت ميرنا المهندس على روحها الإيجابية، وحاولت العودة إلى الفن أكثر من مرة بعد تحسن حالتها الصحية، لتثبت تمسكها بشغفها بالتمثيل.

ميرنا المهندس هي ممثلة مصرية بدأت مشوارها الفني في سن صغيرة، حيث ظهرت في مجال الإعلانات قبل انتقالها إلى عالم التمثيل، ونجحت، لاحقًا، في تقديم عدد من الأدوار التي جعلتها محط اهتمام الجمهور.
ولدت ميرنا المهندس في القاهرة، وبدأت خطواتها الأولى في الفن خلال مرحلة الطفولة، قبل أن تتوسع مشاركاتها بين السينما والتلفزيون، لتصبح واحدة من الوجوه المعروفة في جيلها.
قدمت ميرنا المهندس خلال مسيرتها مجموعة من الأعمال التي تنوعت بين الدراما والسينما، ومن أبرزها:
لم تكن بداية ميرنا المهندس في الفن وليدة الصدفة، إذ ظهرت أمام الكاميرا منذ سنوات عمرها الأولى من خلال الإعلانات، قبل أن تنتقل تدريجيًا إلى التمثيل وتشارك في أعمال تلفزيونية وسينمائية مختلفة.
واستطاعت خلال مشوارها أن تقدم شخصيات متعددة، جمعت بين الأدوار الاجتماعية والكوميدية والدرامية، ما ساعدها على بناء علاقة خاصة مع الجمهور.
شهد مشوار ميرنا المهندس فترة ابتعاد عن الساحة الفنية بسبب ظروفها الصحية، لكنها عادت مجددًا بعد تحسن حالتها، وشاركت في عدد من الأعمال التي أكدت استمرار شغفها بالفن رغم الصعوبات التي واجهتها.
وكانت عودتها محل اهتمام من الجمهور، الذي تابع تطورات حالتها الصحية وأشاد بإصرارها على استكمال مشوارها الفني.
بعد مرور سنوات على رحيلها، ما زال اسم ميرنا المهندس حاضرًا عند الحديث عن الفنانات اللاتي امتلكن موهبة، وحضورًا خاصًا رغم قصر مشوارهن الفني.
وتبقى قصتها مرتبطة ليس فقط بأعمالها، وإنما أيضًا بقدرتها على مواجهة المرض لسنوات، ومحاولتها الحفاظ على ابتسامتها والعودة إلى الشاشة رغم التحديات الصحية التي مرت بها.