جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

لماذا يجبُ على الزّوجين تعديل نمط حياتهما قبل الإنجاب بعامين؟

نُشر: آخر تحديث:

قالت خبيرة متخصّصة في الشّؤون التناسليّة، إنّه من المطلوب على الأزواج الرّاغبين في الإنجاب أنْ يُعَدِّلُوا نمط حياتهم، قبل أنْ يشرعوا في محاولة إنجاب أطفال بمدّة تصل إلى عامين.

وأشارت تلك الخبيرة، وهي عالمة الأحياء التناسليّة، غريس دوغدال، إلى أنّ فترة الـ 3 أشهر، التي عادة ما يوصى بها، ليست طويلة بما يكفي، إذا بدأ الأزواج بنمط حياة أو وزن غير صحيّ. وقالت إنّه ينبغي على الرّجال والنساء أنْ يحاولوا بدلاً من ذلك إنقاص أوزانهم حتى يصلون إلى وزن صحيّ قبل حتى أنْ يفكروا في تكوين أسرة.

وأوضحت أنّه ينبغي على الأزواج أنْ يبادروا في تناول الفيتامينات المتعدّدة بشكل جيّد قبل الحمل، وذلك لأنّ كثيرين قد يحتاجون لعام كامل كي يبدؤوا في إنقاص أوزانهم بطريقة معقولة، أو كي يتكيّفوا مع نظام غذائيّ صحيّ يحتوي على العناصر الغذائيّة التي يعتقد أنّها تُعزّز الخصوبة.

وأضافت أنّ العمليّة قد تستغرق عدّة أشهر، بعد ذلك لكي تبدأ تلك التغييرات في الظهور والتأثير على بويضات المرأة وحيوانات الرّجل المنويّة. هذا وتشير دراسات إلى أنّ رجلاً من بين كل 10 رجال قد يتمكّن من تحسين خصوبته عبر إدخال بعض التغييرات على نمط حياته كممارسة التمرينات الرّياضيّة 3 مرّات في الأسبوع وتناول المكسّرات والخضروات الورقيّة، وذلك بالاتساق مع ما هو معروف عن أنّ فيتامين "د" أنّه يلعب دورًا مهماً في زيادة فرص حدوث الحمل لدى النساء.

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا