
تستعد "جوائز قادة الإنسانية" لإطلاق فعاليات دورتها الثالثة في دبي يوم 27 يونيو/حزيران 2026، في احتفالية تحتفي بالنماذج الإنسانية الملهمة وصناع الأثر الإيجابي من مختلف دول العالم، وتسلط الضوء على المبادرات والأفراد والمؤسسات الذين أسهموا في ترسيخ قيم العطاء والعمل الإنساني وخدمة المجتمعات، وذلك برعاية فخرية من الشيخ ذياب بن سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان.
تقام مراسم افتتاح الدورة الثالثة لـ"جوائز قادة الإنسانية" في فندق "أتلانتس ذا رويال" في دبي، إذ تبدأ الفعاليات بالسجادة الحمراء، قبل انطلاق الحفل الرسمي بحضور نخبة من الشخصيات الرسمية والإعلامية والفنية والمجتمعية، إلى جانب عدد من الضيوف القادمين من مختلف الدول العربية والعالم.
وتأتي الجائزة امتدادًا لمبادرة "أنت الأجمل" التي أسسها الدكتور باسم الحلبي، جراح التجميل ورائد المبادرات الإنسانية، بهدف دعم المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج والعمليات الجراحية التجميلية والترميمية، قبل أن تتطور المبادرة لتصبح مشروعًا إنسانيًا متكاملًا تُوج بإطلاق "جوائز قادة الإنسانية" كمنصة دولية لتكريم الشخصيات والمؤسسات التي تركت بصمة مؤثرة في المجالات الإنسانية والمجتمعية والإعلامية والفنية.
أكد الدكتور باسم الحلبي أن الجائزة تستلهم رسالتها من النهج الإنساني الراسخ الذي تتبناه دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي نجحت في ترسيخ مكانتها نموذجًا عالميًّا في نشر قيم الخير والعطاء والتسامح والتعايش، وجعلت من العمل الإنساني ركيزة أساسية في هويتها الحضارية ورسالتها إلى العالم.
من جانبه، أوضح الدكتور خليفة حمد العليلي، مدير عام مكتب الشيخ ذياب بن سلطان بن خليفة آل نهيان، أن الرعاية الفخرية التي يوليها الشيخ ذياب بن سلطان للجائزة للعام الثاني على التوالي تنبع من إيمانه العميق بأهمية دعم المبادرات التي تعزز ثقافة العمل الإنساني والمسؤولية المجتمعية، وترسخ قيم العطاء وخدمة الإنسان.
وأشار إلى أن دولة الإمارات أصبحت بفضل رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستمرار نهج القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، نموذجًا عالميًّا في العمل الإنساني والتنموي، وحضورًا مؤثرًا في دعم المبادرات الخيرية والإنسانية على مستوى العالم.
كشف الدكتور باسم الحلبي عن جانب من قائمة المكرمين في الدورة الثالثة، مؤكدًا أن جميع الشخصيات والمؤسسات التي وقع عليها الاختيار تستحق التكريم لما قدمته من إسهامات إنسانية ومجتمعية مؤثرة، مشيرًا إلى أن عدد المكرمين هذا العام يبلغ نحو 15 شخصية وجهة من داخل دولة الإمارات وخارجها.
وأوضح أن قائمة المكرمين تضم عددًا من الجهات الحكومية، من بينها هيئة زايد العليا لأصحاب الهمم، إلى جانب شخصيات إعلامية بارزة، من بينها مالك مكتبي، بالإضافة إلى نخبة من الفنانين، منهم قيس الشيخ نجيب، وسلوم حداد، والدكتور حبيب غلوم، فضلًا عن شخصيات دولية قادمة من خارج المنطقة، من بينها ساندرا وأوزفالدو، إلى جانب عدد من الشخصيات الإنسانية المؤثرة، مثل الدكتورة إحسان عز الدين والشيف بوراك، تقديرًا لمبادراتهم وأعمالهم الخيرية.
في ختام حديثه، أكد الدكتور باسم الحلبي أن دولة الإمارات تبقى النموذج الأسمى في العمل الإنساني بالنسبة إليه، موضحًا أنه إذا أُتيحت له فرصة اختيار جهة يستحق تكريمها، فلن يتردد في تكريم دولة الإمارات نفسها، تقديرًا لما غرسته من قيم إنسانية في نفوس المقيمين على أرضها.
وقال: إذا كان بإمكاني أن أكرم أحدًا، فسأكرم دولة الإمارات العربية المتحدة؛ لأنها علّمتنا معنى الإنسانية الحقيقي، ورسخت فينا قيم العطاء والتسامح وخدمة الإنسان. وما نقوم به اليوم ليس سوى جزء بسيط من رد الجميل لهذا الوطن الذي احتضننا ووسع آفاقنا، وعرّفنا أكثر بمفهوم الإنسانية والعمل من أجل الآخرين، ولذلك سأكون سعيدًا للغاية إذا أتيحت لي فرصة تكريم الإمارات.