
أطلق الفنان محمد المجذوب أحدث أعماله الغنائية بعنوان "ولا غلطة"، معرباً عن ثقته الكبيرة بنجاح الأغنية، مؤكداً أنها تحمل عناصر مختلفة تجمع بين الإحساس الطربي والروح الشبابية، إلى جانب تعاون فني يعتز به على المستويين المهني والإنساني.
خلال حديثه لموقع "فوشيا"، أعرب محمد المجذوب عن تفاؤله بالأغنية الجديدة، مؤكداً أنها تستحق عنوانها، وقال: الأغنية فعلاً ولا غلطة. إيقاعها جميل وتوزيعها مميز، وعمر صباغ أبدع فيها كما اعتدنا منه.
وأضاف أن خصوصية هذا العمل تكمن في تعاونه مع صديق مقرّب منه، هو الشاعر والملحن رامي الشافعي، الذي كتب كلمات الأغنية ولحنها، معرباً عن أمله بأن تحقق انتشاراً واسعًا وتترك صدى كبيرًا لدى الجمهور.
وعن المزج بين مشاهد صُوِّرت داخل صالة سينما وأخرى في شوارع وأحياء البترون القديمة، أوضح المجذوب أن طبيعة الأغنية فرضت هذا الخيار، لأنها تحمل أجواءً صيفية مليئة بالفرح والحيوية.
وأشار إلى أنه يكنّ محبة خاصة لمنطقة البترون وأهلها، موجهًا إليهم تحية، كما أثنى على تعاونه الأول مع المخرج رودي معوض، مؤكداً أن الكليب خرج بصورة جميلة، ولا سيما أن المشاهد الافتتاحية داخل السينما جاءت بأسلوب بصري مميز.
رفض المجذوب فكرة الانجراف خلف الاتجاهات الفنية الرائجة لمجرد مواكبة الجيل الجديد، مؤكداً أنه يفضل الحفاظ على هويته الموسيقية الخاصة.
وأوضح أن أغنية "ولا غلطة" تعيد الجمهور إلى اللون الذي اشتهر به في أعماله السابقة، مثل "الله شو بحبك" و"بحسك معي"، ولكن بروح أكثر حداثة وإيقاع معاصر، يجمع بين الطابع الشبابي والأصالة والطرب، معربًا عن ثقته بأن العمل سيحظى بإعجاب مختلف الفئات العمرية.
وكشف المجذوب عن المقطع الأقرب إلى قلبه في الأغنية، قائلاً إن أكثر ما يلامسه هو: يلي قبلك ما حبيت وما عرفت شو يعني… نياله عمري فيك إنت يا قلبي.
وأكد أن هذا المقطع يتمتع بإحساس خاص ويتوقع أن يصل سريعًا إلى الجمهور.
عن شعوره تجاه مسيرته الفنية، نفى الفنان محمد المجذوب أن يكون قد شعر يوماً بأن الزمن لم ينصفه، وقال إنه راضٍ تماماً عما حققه حتى اليوم، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستحمل أعمالاً أجمل وأفضل.
وتحدث محمد المجذوب عن تأثير الأبوة في شخصيته، مشيرًا إلى أنها جعلته أكثر مسؤولية وحرصاً في مختلف جوانب حياته.
وأوضح أنه أصبح يهتم بنفسه أكثر، ويحرص على الاستيقاظ باكراً لبذل جهد أكبر في تقديم فن يليق بجمهوره، مع المحافظة في الوقت نفسه على تخصيص مساحة كبيرة لعائلته وأطفاله.
وختم حديثه مؤكداً أن تكوين عائلة غيّر نظرته إلى الحياة، مضيفا أن الشعور الروحي الذي منحه الله إياه مع أطفاله لا يمكن وصفه، معتبراً أن أبناءه هم أجمل ما يملك في هذه الحياة.