
كشفت صانعة المحتوى نارين بيوتي عن تفاصيل أجوائها الخاصة مع بطولة كأس العالم 2026، مؤكدة أنها تعيش حالة من الحماس الكبير مع منافسات المونديال، وتحرص على متابعة معظم المباريات، في وقت يتواصل فيه التنافس الكروي داخل منزلها بين تشجيعها لمنتخب الأرجنتين ودعم زوجها رامي للمنتخب البرتغالي.

في تصريحات خاصة لـ"فوشيا"، قالت نارين بيوتي إنها تحاول متابعة أكبر عدد ممكن من مباريات كأس العالم، مشيرة إلى أنها تابعت حتى الآن ما يقارب 90% من مواجهات البطولة، في ظل استمتاعها بالأجواء الكروية وما تحمله من منافسة وحماس على مدار أيام المونديال.
أكدت نارين أن منتخب الأرجنتين يبقى خيارها الأول في البطولة، موضحة أنها لا تزال متمسكة بتشجيعه بكل حماس، خاصة بعد تتويجه السابق بلقب كأس العالم.
وقالت إن هذا الإنجاز لا يمنعها من الحلم برؤية المنتخب الأرجنتيني يكرر إنجازه ويحصد لقبًا جديدًا.

في المقابل، أوضحت نارين بيوتي أن زوجها رامي يشجع منتخب البرتغال، وهو ما خلق داخل المنزل أجواءً من المنافسة الودية بين أنصار ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.
ووصفت هذا التنافس بأنه "صراع لطيف" يضفي أجواءً مرحة على متابعة المباريات، لا سيما مع استمرار المقارنات بين النجمين الكبيرين.
عن تقييمها لمستوى المنتخبات العربية المشاركة في البطولة، عبّرت نارين بيوتي عن إعجابها بما قدمته المنتخبات العربية في المونديال، مؤكدة أنها حرصت على متابعة مبارياتها، ومن بينها مواجهات العراق والجزائر والأردن والمغرب، مشيدة بالتطور الملحوظ في مستوى الأداء.
وقالت إن المنتخبات العربية تقدم مستويات جميلة وتبذل جهدًا واضحًا داخل الملعب، مضيفة أن هناك تحسنًا كبيرًا في الأداء والروح التنافسية، وهو ما لفت انتباهها خلال متابعتها للبطولة، حتى وإن كانت تتحدث من منظور مشجعة تتابع كرة القدم بشغف أكثر من كونها محللة رياضية.

على جانب آخر، تطرقت نارين بيوتي إلى تجربتها التمثيلية الأخيرة في موسم رمضان الماضي، بعد ظهورها للمرة الأولى ممثلة إلى جانب الفنان عمرو سعد، مؤكدة أنها لا تمانع تكرار التجربة مجددًا إذا عُرض عليها العمل المناسب.
وأوضحت أنها منفتحة على خوض تجربة التمثيل مرة أخرى، بشرط أن تتوافر العناصر التي تشجعها على ذلك، سواء على مستوى النص أو الشخصية أو طبيعة المشروع، مشيرة إلى أنها تحب التمثيل وترحب بالعودة إليه إذا وجدت الدور الذي تشعر بأنها قادرة على تقديمه بالشكل الصحيح.