كشفت الفنانة السورية روعة ياسين عن رؤيتها لبطولة كأس العالم 2026، مؤكدة أنها لا تُعد من المتابعين الدائمين لكرة القدم، لكنها تحرص على مشاهدة المباريات الكبرى، خاصة تلك التي يكون أحد المنتخبات العربية طرفاً فيها، وأعربت عن أملها في أن تشهد البطولة الحالية مفاجأة عربية جديدة، على غرار الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022.

في تصريح خاص لموقع "فوشيا"، أوضحت روعة ياسين أنها لا تنتمي إلى فئة المشجعين المتعصبين لأي منتخب، مشيرة إلى أن اهتمامها ينصب على الأداء الجميل داخل الملعب أكثر من هوية الفريق الفائز، وقالت: لا أشجّع منتخباً بعينه، بل أميل إلى اللعب الجميل، وربما أهتم بالمنتخبات التي تضم نجوماً أحبهم، مثل الأرجنتين كرمى عيون ميسي، لذا لستُ متعصبة لأي منتخب، ولا يهمّني الفائز من الخاسر.
وأضافت أنها تتابع بعض المباريات برفقة أصدقائها وسط أجواء حماسية، إلا أن توقيت بعض اللقاءات المتأخر يحول أحياناً دون مشاهدتها.

أبدت الفنانة السورية تفاؤلها بإمكانية ظهور أحد المنتخبات العربية بصورة لافتة خلال البطولة، معتبرة أن المنتخبين السعودي والمغربي يمتلكان القدرة على تحقيق نتائج مميزة، وقالت: أتوقّع أن يكون للمنتخبين السعودي والمغربي كلمتهما في المونديال، وأتمنى أن تقدّم كل المنتخبات العربية ما نصبو إليه، لأن الشعوب العربية متعطّشة لفرحة كروية طال انتظارها.
أكدت روعة ياسين أن ترشيحها للسعودية والمغرب لا يقلل من قيمة بقية المنتخبات العربية المشاركة، موضحة أن جميع المنتخبات العربية تمثلها وتشجعها بالقدر نفسه، وأضافت: كل المنتخبات العربية تمثّلني، وكلها خير وبركة، وأي فوز تحقّقه يسعدني، وأي خسارة لا سمح الله تحزنني.
في ختام حديثها، عبّرت روعة ياسين عن أسفها على استمرار غياب المنتخب السوري عن نهائيات كأس العالم، متمنية أن يتمكن في المستقبل من بلوغ هذا المحفل العالمي وتحقيق إنجاز يليق بالجمهور السوري، وقالت: أحزن لاستمرار غياب المنتخب السوري عن هذا المحفل العالمي، وأتمنى أن يحقّق منتخبنا لقباً يستحقه الشعب السوري.