
كشف الفنان اللبناني نادر الأتات عن استعداده لطرح عملين غنائيين باللهجة المصرية، في أولى تجاربه بهذه اللهجة، معرباً عن سعادته بهذه الخطوة التي يعتبرها محطة جديدة ومهمة في مسيرته الفنية.

أوضح نادر الأتات، في حديث لموقع "فوشيا"، أن الأغنية الأولى تحمل اسم "عود ألماس"، واصفاً إياها بالعمل المختلف، مشيراً إلى أنه يتعاون فيها مع الشاعر تامر حسين والملحن عزيز الشافعي، وهو ما يشكل إضافة مهمة بالنسبة إليه، نظراً إلى مكانتهما البارزة على الساحة الفنية المصرية.
أما الأغنية الثانية، فأشار إلى أنها تتضمن كلمة "مصر"، مؤكداً أنه خصّ بها الجمهور المصري بشكل مباشر.
عن خوضه الغناء باللهجة المصرية بعد تقديمه أعمالاً باللهجة اللبنانية، أكد نادر الأتات أن هذه التجربة تشكل تحدياً كبيراً بالنسبة إليه، لافتاً إلى أن الحكم النهائي سيبقى للجمهور عند طرح العملين.
وأوضح أن اللهجة المصرية قد تناسب فناناً أكثر من غيره، لذلك حرص على تقديمها بإتقان وبأسلوب خفيف يصل إلى القلب.
وأكد الأتات أنه يأمل أن تشكل هذه التجربة بداية ناجحة تعزز حضوره في مصر، لافتاً إلى أن السوق المصرية تُعد من أكثر الأسواق الفنية تنافسية، وأن الوصول إلى قلوب جمهورها ليس بالأمر السهل.
وأضاف أنه يكنّ محبة خاصة للشعب المصري، مشيراً إلى أنه يشعر دائماً بانسجام كبير خلال وجوده في مصر، سواء من خلال تعامله مع الناس أو الأجواء التي يعيشها هناك، معرباً عن أمله في أن تكون هذه المشاعر متبادلة، وأن يحظى الفن الذي يقدمه بمحبة الجمهور المصري، كما يكنّ هو لهم كل التقدير والمحبة.
أكد الفنان نادر الأتات أن قرار خوضه تجربة الغناء باللهجة المصرية لم يكن نتيجة تشجيع من شخص بعينه، بل جاء انطلاقاً من قناعته بأن الفنان العربي يجب أن يكون قادراً على تقديم أعمال بمختلف اللهجات العربية، بعيداً عن حصر نفسه بلهجة بلده فقط.
واعتبر أن الساحة الفنية العربية أصبحت أكثر انفتاحاً، وأن الفنان لا ينبغي أن يكتفي باللون المحلي، بل عليه أن يخاطب مختلف الجماهير العربية بلغاتها ولهجاتها.
واستشهد بتجربة الفنانة شيرين عبد الوهاب، التي وصفها بأنها "صوت مصر"، مشيراً إلى نجاحها في تقديم أعمال باللهجتين اللبنانية والخليجية إلى جانب الأغنيات المصرية، معتبراً أن هذه التجربة تؤكد قدرة الفنان الحقيقي على التنقل بين اللهجات المختلفة متى أتقنها وقدّمها بإحساس صادق.
وشدد في ختام حديثه على أنه لا يؤيد حصر الفنان في لهجة واحدة، بل يرى أن الغناء بمختلف اللهجات العربية يسهم في توسيع قاعدة انتشاره وتعزيز حضوره لدى الجمهور في مختلف أنحاء الوطن العربي.