
عادت الممثلة شكران مرتجى إلى موقع تصوير مسلسل "عيلة الملك" بعد أيام من تكريمها في لبنان بجائزة "موركس دور" عن مجمل أعمالها، واستقبلها فريق العمل بأجواء مليئة بالفرح والاحتفاء.
في تصريح خاص لموقع "فوشيا" عبّرت مرتجى عن سعادتها بالعودة إلى زملائها في العمل، مؤكدة أنّ اشتياقها الكبير لهم جعل من عودتها لحظة خاصة بالنسبة لها، مشيرة إلى أنّ محبة الجمهور هي الحافز الأهم في مسيرتها، وأنّ هذا التكريم لم يكن ليتحقق لولا دعم الناس وثقتهم.
الاحتفال لم يقتصر على أفراد العمل فحسب، بل شمل أجواء الحارة التي يتم فيها تصوير المسلسل، فقد بدا التفاعل واضحًا مع فوز الفنانة السورية بالجائزة.
من جانبه، وصف المخرج محمد عبد العزيز الجائزة بأنها استحقاق طبيعي لمرتجى، مؤكداً أنها واحدة من أبرز نجمات الدراما السورية على المستويين الإنساني والفني، وأن تكريمها هو تكريم لأسرة العمل بأكملها.
وأضاف لـ"فوشيا" أنّ قربها من الآخرين وبساطتها العفوية يجتمعان مع عمق فكري ومعرفي يجعل منها شخصية استثنائية أمام الكاميرا وخلفها.
وأشادت شكران بدورها بعبد العزيز، معتبرة شهادته تكريمًا جديدًا يضاف إلى مسيرتها، موجهة الشكر لأسرة المسلسل بكل طاقمه الفني والتقني، وللشركة المنتجة، ولأصحاب البيت الذين استضافوا التصوير.
ختمت شكران مرتجى بالقول إنّ لفرحة التكريم في بلدها سوريا طعمًا مختلفًا، مؤكدة اعتزازها بانتمائها السوري الفلسطيني، وارتباطها العميق بأرضها وشعبها منذ طفولتها وحتى اليوم.