
تفاعل الفنانان قصي خولي وتيم حسن مع رغبة باسل خياط في تقديم عمل درامي يجمع النجوم الثلاثة، وهي الفكرة التي سبق أن طرحها خياط، معتبراً أن تنفيذها يحتاج إلى إنتاج قادر على تحمّل متطلبات مشروع من هذا النوع.
في حديثه لموقع "فوشيا" على هامش فعاليات حفل توزيع جوائز الموريكس دور 2026، أبدى قصي خولي ترحيبه بالفكرة، مؤكداً أن اجتماع الثلاثة في عمل واحد أمر يتمناه، وقال: أنا وباسل وتيم أكيد منتمنى نشتغل بعمل واحد.
واستعاد خولي تجاربه السابقة مع باسل خياط، مشيراً إلى أنهما قدما معاً مجموعة من الأعمال الكبيرة التي بقيت في ذاكرة المشاهد العربي، كما سبق لباسل وتيم أن عملا معاً، في حين لم يجتمع هو وتيم حتى الآن في تجربة درامية واحدة.
وعما إذا كان من الممكن أن يتحقق هذا اللقاء خلال الموسم الحالي، أكد قصي حماسه للفكرة، لكنه أشار إلى صعوبة تنفيذها هذا العام بسبب ضيق الوقت، وأضاف ممازحاً: ما عاد في وقت، وما في منتج يدفع لنا.
أما تيم حسن، فلم يتردد في إبداء استعداده لخوض التجربة. ولدى سؤاله عما يقوله لباسل خياط وقصي خولي بعد حديثهما عن رغبتهما في العمل معه، أجاب: يلا وينكم؟، قبل أن يضيف ممازحاً: في واحد منن جوا.
انتقل قصي خولي في حديثه إلى فكرة الاعتزال، تعليقاً على تصريح سابق لباسل خياط أشار فيه إلى رغبته في اتخاذ هذه الخطوة في وقت يبقى فيه الجمهور منتظراً منه المزيد.
واعتبر خولي أن الاعتزال من الأفكار التي يمكن أن تراود الفنان، خصوصاً إذا شعر بأنه لم يعد قادراً على تقديم شيء جديد، لكنه أكد في المقابل أنه لا يرى أن باسل خياط أو تيم حسن أو هو شخصياً وصلوا إلى هذه المرحلة.
وأوضح أن جوهر الفكرة بالنسبة إليه يرتبط بعدم الاستمرار في العمل لمجرد الحضور، مشدداً على أن بقاء الفنان في المهنة يجب أن يكون مرتبطا بقدرته على العطاء وتقديم عمل مثمر.
وأكد أن التمثيل إذا تحول إلى مجرد مهنة من دون قدرة على تقديم إضافة حقيقية، فإن الاعتزال عندها يصبح خياراً أهم من الاستمرار.