
تواصل كاميرا "فوشيا" مواكبة أحدث الإنتاجات الدرامية، حيث التقت نجوم وصنّاع الجزء الثالث من المسلسل العائلي الشهير "سندس"، في لقاءات خاصة وحصرية كشفوا خلالها عن أبرز التطورات الدرامية والخطوط الجديدة لشخصياتهم، بالإضافة إلى أجواء الكواليس ومفاجآت هذا الموسم.
أكدت النجمة إلهام علي في مستهل حديثها لـ"فوشيا" حماسها الكبير لتقديم جزء ثالث، مشيرة إلى أن الدافع الأساسي هو الاهتمام بفئة الأطفال والعائلة: نحن مقصرون تجاه الطفل بالدرجة الأولى، ومن حقه أن يجد عملاً مناسباً له في ظل شح النصوص الموجهة للطفل والعائلة. مسلسل سندس حالة استثنائية أحببتها لأنه عمل يجمع كل أفراد الأسرة معاً.
وحول فلسفة شخصية "سندس" في الموسم الثالث، أوضحت إلهام أن العمل يطرح تساؤلاً جوهرياً حول مفهوم العطاء: هل العطاء ولغة التضحية تبدأ من الآخرين أم من النفس أولاً؟ هذا الموسم يختبر قدرة سندس على حب ذاتها بالشكل الكافي لتستمر في حب من حولها ودعمهم، وهل ستنجح في إثبات ذلك؟ هنا تبدأ الحكاية.
وعن انضمام الفنانة شيماء سيف إلى فريق العمل، عبرت إلهام عن سعادتها البالغة: شيماء صديقتي على المستوى الشخصي منذ سنوات، ووجودها إضافة ثقيلة رفعت إيقاع العمل. إنها كوميديانة بالفطرة وفنانة عبقرية، ووجودها بدّد مخاوف الأجزاء الجديدة. تجسد دور (عطيات) المقربة من سندس، وهي شخصية مسببة للأزمات والمشاكل بشكل كوميدي.. عطيات بالنسبة لسندس ابتلاء وبلوة لطيفة.
وعن شراكتها المستمرة مع الفنان والمنتج حسن عسيري، قالت: بداياتي كانت مع شركة الصدف والأستاذ حسن، وهو فنان وإنسان يحترم زملاءه داخل اللوكيشن، ونتناقش معاً كزملاء في تفاصيل المشاهد والحوارات، ويسعدني دائماً تكرار التعاون معه.
واختتمت حديثها بتوجيه رسالة للجمهور: لا أعد، لكنني أتمنى فعلاً أن نكون قد قدمنا عملاً ينال إعجابكم، وأن نجمع العائلة حول الشاشة ونرسم الابتسامة على وجوهكم كما عشنا تلك الطاقة الإيجابية في الكواليس.
من جانبه، تحدث الفنان حسن عسيري عن استمرار الصراعات والخطوط الدرامية في عائلة "عبدالرحمن"، مؤكداً أن الاستقرار التام لن يكون حاضراً: المشاكل ستستمر بطبيعة الحال، والمسلسل يحمل اسم (سندس) لأنها المنقذ دائماً والمحرك الرئيسي للأسرة حتى في ذروة خلافاتها مع عبدالرحمن، وفي هذا الموسم تحديداً ستكون هي مديرة كل شيء.
وعن سر نجاح العمل وتعلق المشاهدين به منذ موسمه الأول، أوضح عسيري: العمل يشبه البيوت السعودية بتفاصيلها، حرصهم، حشمتهم، وخططهم لمستقبل أبنائهم ودراستهم وإجازاتهم. في الأصل، كان المشروع يحمل اسم (سعودي فاميلي)، وجينات العمل ما زالت تنبض بروح الأسرة السعودية الأصيلة.
وحول الكيمياء الفنية مع إلهام علي، أثنى عسيري على وعيها وثقافتها: إلهام ممثلة واعية وقارئة ومتمكنة جداً من أدواتها والتقمص، وهناك اتصال فكري وعشرة وثقة متبادلة تمتد لسنوات تجعل العمل معها ممتعاً وسلساً.
بدورها، أعربت النجمة شيماء سيف عن سعادتها بردود أفعال الجمهور ومحبتهم: الجمهور ليس مجرد متابعين بل عائلتي الثانية التي تمنحني الدعم المستمر، وأسعى دائماً لإسعادهم ورسم الضحكة على وجوههم".
وعن تفاصيل مشاركتها في الجزء الثالث وشخصية "عطيات"، قالت: علاقتي بإلهام علي تمتد لصداقة وأخوة حقيقية، وحين عُرض عليّ الدور وافقت على الفور من دون تردد. أقدم شخصية (عطيات)، موظفة لدى سندس، وفي فترة ما لم أحصل على مستحقاتي فلم أسكت! وستشاهدون كيف ستنقلب الأوضاع بسببها داخل الأحداث.
وأشارت شيماء إلى أن كواليس التصوير كانت تتوقف مراراً بسبب نوبات الضحك: كنا نضحك بشكل هستيري ونوقف التصوير غصباً عنا بسبب الارتجالات الكوميدية بيني وبين إلهام أثناء المشاهد، وهذه الروح الجميلة انعكست بالتأكيد على الشاشة".
كما عبّر الشاب عبدالرحمن نافع (بدر) عن سعادته بتطور مشروعه التمثيلي الذي يمتد لعدة سنوات ضمن سلسلة "سندس": المشاكل دائماً موجودة أينما وُجدت، لكن هذا الموسم مختلف تماماً؛ هناك نضج وتنوع ونتائج تراكمت من الجزأين السابقين في بناء الشخصية وأبعادها.
أما الفنان الشاب محمد الحربي، فكشف عن التحول الجذري في شخصيته: لقد كبرنا مع المشاهدين، وفي الجزء الثالث شخصيتي ستشهد نقلة؛ فبعد أن كانت تتسم بالجدية التامة، أصبحت الآن أكثر ذكاءً وسلاسة وتتخللها لمسات كوميدية جديدة في محاولة للتأقلم وصناعة عالم خاص به والتقرب من إخوته والمحيطين به، وسأكون بالتأكيد طرفاً رئيساً في صناعة المشاكل ضد أهلي.