
تحدث الفنانان السوريان حلا رجب ويزن خليل عن تجربتهما في مسلسل "ليل"، التي حققت تفاعلاً واسعاً لدى الجمهور العربي، كما كشفا لموقع "فوشيا" عن كواليس العمل المشترك بينهما كزوجين على الشاشة وخارجها، وتطرقا إلى تأثير الغربة والتصوير الطويل على حياتهما، إضافة إلى آرائهما حول كأس العالم 2026.

أكد يزن خليل أن مسلسل "ليل" شكّل تجربة استثنائية على المستويين الفني والإنساني، رغم صعوبتها وطول فترة التصوير، وقال في تصريحات خاصة لـ "فوشيا": كانت تجربة قاسية ومتعبة لأن التصوير استمر لفترة طويلة، لكنها كانت ممتعة جداً فنياً، والأهم أنها كانت تجربة إنسانية فريدة، وأضاف أن العمل أتاح له فرصة التعرف إلى عدد من زملائه الذين أصبحوا من أصدقائه المقربين، مشيراً إلى أن كارمن بصيبص وجو طراد وسعيد سرحان ووسام فارس كانوا من الأشخاص الذين خففوا ضغوط العمل وجعلوا التجربة أكثر متعة.
عن الإشادات الكبيرة التي حصدتها شخصيتها في المسلسل، قالت حلا رجب إنها تشعر بسعادة كبيرة عندما ترى تفاعل الجمهور مع الدور، وأضافت: عندما تتعب وتبذل كل هذا الجهد من أجل شخصية ثم تصل إلى الناس ويحبونها، فهذا شعور لا يمكن وصفه.
ووجهت الشكر لكل من عبّر عن محبته للعمل أو لشخصيتها، مؤكدة في الوقت نفسه أن اختلاف الآراء أمر طبيعي.
كشف يزن خليل أن اختيارهما لتجسيد دور زوجين في مسلسل "ليل" لم يكن بقرارهما، بل جاء من فريق العمل، وأوضح أن سارة دبوس وديما الصفدي كانتا وراء ترشيحهما لهذه الشخصيات، معتبراً أن الأمر كان ممتعاً لأن العلاقة بين الشخصيتين تختلف تماماً عن علاقتهما الحقيقية، وأضاف: متعة التمثيل أن تقدم شخصيات لا تشبهك، وأن تخوض تجارب مختلفة عن حياتك اليومية.
اعترفت حلا رجب بأن أصعب ما واجهته خلال التصوير كان تقديم مشاعر النفور والخلاف أمام زوجها الحقيقي، وقالت: على المستوى العاطفي كان الأمر صعباً، لأنني كنت أؤدي مشاهد تتطلب الغضب أو الانزعاج من شخص أحبه في الواقع، وأضافت أن وجود يزن إلى جانبها طوال فترة التصوير كان عاملاً مريحاً، خصوصاً خلال ساعات العمل الطويلة.
كشفت حلا رجب أن والديها لعبا دوراً أساسياً في نجاح التجربة، بعدما قررا مرافقتها خلال فترة التصوير الطويلة من أجل رعاية ابنها تيم، وقالت: لولا أمي وأبي لما تمكنت من خوض هذه التجربة، فقد تركا حياتهما لمدة عام تقريباً وانتقلا معنا إلى بلد لا يعرفان لغته فقط كي أتمكن من إنجاز عملي.
عن كأس العالم 2026، أوضح يزن خليل أنه يتابع المباريات باستمرار، بينما لا تشاركه حلا رجب هذا الاهتمام، وقالت حلا مازحة: لا أحب كرة القدم ولا تعنيني كثيراً، وأنصح اللاعبين بعد البطولة أن يعودوا إلى بيوتهم ويفتتحوا مشاريع خاصة بهم.
في المقابل، كشف يزن خليل أنه يتمنى رؤية منتخبات الأرجنتين أو إسبانيا أو فرنسا أو إنجلترا تتوج باللقب، كما أعرب عن أمله في أن تحقق المنتخبات العربية مفاجآت جديدة شبيهة بما فعله منتخب المغرب في النسخة السابقة.
أما حلا رجب فأكدت أنها تشجع الأرجنتين فقط لأن يزن خليل وشقيقها من مشجعي منتخب "التانغو"، وقالت: أنا أشجع يزن والأرجنتين حتى أراهما سعيدين.
كما اعترفت بأنها لا تملك معرفة كبيرة بقوانين كرة القدم، مضيفةً بروح مرحة: كل ما أعرفه أن مجموعة من الناس تتشاجر مع مجموعة أخرى من أجل كرة، ولا أعرف أكثر من ذلك.