header-banner

نجوم تأثروا بأزمات بلادهم.. منهم من خانته دموعه أمام الملأ

فيديو
فريق التحرير
23 ديسمبر 2020,8:19 ص


 

شهدت العديد من البلدان العربية، أزمات سياسية مختلفة، دفعت الكثير من الفنانين والمشاهير إلى اللجوء لدول أخرى، لا سيما أن تلك الأزمات تحولت في عدد من الدول إلى صراعات مسلحة.

وأقدم عدد كبير من الفنانين والمشاهير خاصة الذين عارضوا الأنظمة السياسية الحاكمة في بلادهم، إلى الهجرة واللجوء إلى الدول العربية المستقرة أو دول أوروبا وأميركا، فيما فضل منهم البقاء في بلده والتزام الصمت، ومنهم من خانتهم دموعهم أمام الكاميرات، وبكوا على المسارح.

أبرز هؤلاء النجوم كانت الفنانة اللبنانية مايا دياب التي تُعرف بجرأتها ومعارضتها للطبقة الحاكمة في لبنان، وبرزت قوتها خلال حادثة انفجار مرفأ بيروت ونزولها للشارع لتنظيف شوارع بيروت مع عدد من الشباب وقيامها بحملات مستمرة لتساعد بها المتضررين من الانفجار ومعارضتها السياسيين في مظاهرات بلدها التي بدأت العام الماضي.

أما مواطنتها ماغي بو غصن المعروفة بمواقفها الوطنية والإنسانية، فصُدمت هي أيضا بفاجعة الانفجار الذي هز العاصمة اللبنانية بيروت في أغسطس (آب) الماضي، ووجهت رسالة صوتية بنبرة غاضبة عبر حسابها في موقع "تويتر"، تعبيرا عن حزنها على بيروت.

وبالنسبة للنجمة اللبنانية دانيلا رحمة التي عاشت طوال حياتها في أستراليا مع عائلتها وعادت إلى لبنان في عام 2014 لكنها أثبتت وطنيتها في عدة أزمات مرت بها بلدها ونزولها إلى الشارع لمناصرة الناس وحبها العميق للبنان.

وفي الأزمة السورية، برزت وجوه كثيرة لفنانين بكوا أمام الكاميرات عندما سُئلوا أو تحدثوا عن دمشق، من أبرزهم النجم قصي خولي الذي بكى أمام كاميرات فضائية الجديد، عندما تحدث عن مشاعره تجاه ما يحدث لأطفال اللاجئين السوريين في مخيمات الشتات.

وأظهرت النجمة السورية شكران مرتجى عندما غنت موال "يا مال الشام" في مقابلة مع وفاء الكيلاني، مدى تأثرها بما يحدث في بلدها، فيما ظهر مواطنها يزن السيد عندما عرضت عليه صورة الرئيس السوري بشار الأسد خلال أحد اللقاءات التلفزيوينة، متأثرا وباكيا وممتدحا الأسد.

أما نجمة مسلسل أشواك ناعمة الممثلة جيهان عبد العظيم والمقيمة في مصر مع زوجها، فبكت هي أيضا على ما يحدث في دمشق، وتحدثت عن دمار قبر والدتها في سوريا أثناء القصف.

google-banner
footer-banner
foochia-logo