تعد النجمة والممثلة الأمريكية جينيفر لوبيز، واحدةً من أشهر نجمات هوليوود تميزا وجمالا؛ إذ توصف عادةً بأنها المرأة الوحيدة في العالم التي تجعل عمر الخمسين يبدو أمرا في غاية الروعة وعلى عكس المعتاد.
وقد يظن البعض عندما ينظر إليها بأنَّ حياتها السابقة كانت بروعة حياتها الحالية، إلا أنها لم تكن كذلك، حيث حملت حياتها الكثير من المتاعب والعقبات قبل أن تصبح ممثلةً لها ثقلها في عالم هوليوود؛ إذ أثبتت جينيفر أن بإمكان الكثيرين تحقيق أحلامهم ولكن بالإيمان والاجتهاد، فتحولت من مجرد راقصة احتياطية تظهر مع جانيت جاكسون إلى امرأة تتقاضى أعلى أجرٍ في عالم هوليوود، وسط ممانعةٍ كبيرةٍ من والديها ورفضهما الكبير بأن تدخل عالم التمثيل.
ولدت جينيفر لوبيز في برونكس، نيويورك، في الـ 24 من يوليو 1969، لعائلة تتكون من أم تعمل معلمة ووالد يعمل أخصائي حاسوب، وشقيقتين هما "ليندا" الكبرى و"ليزي" الصغرى، لتكون هي الوسطى بينهما، وبعدما رفض والداها أن تتابع في مجال التمثيل واصفين ما أرادته بأنه فكرة "غبية جدا"، انفصلت جينيفر عنهما وعاشت في منزل مستقل، حيث خاضت مجالات مختلفة منها إنتاج بعض المسرحيات البسيطة والمشاركة في أدوار بسيطة كراقصة.
تدرجت بعدها جينيفر في أدوارها كممثلة وراقصة ومؤدية، وبعد أن تقاضت مليون دولار مقابل دورها في فيلم "سيلينا"، 1997، تقاضت 15 مليون دولار مقابل دورها في فيلم "Monster-in-Law" في العام 2005؛ ما جعلها الممثلة اللاتينية الأعلى أجرا في هوليوود في ذاك الوقت، وتمكنت من بيع أكثر من 55 مليون ألبوم حول العالم
وبعيدا عن عالم التمثيل، تعد لوبيز أيضا من أهم الشخصيات الأمريكية اللاتينية فوفقا لمجلة "بيبول إن إسبانيول"، فإنها واحدة من بين أكثر 100 شخصية أمريكية من أصول لاتينية نفوذا في البلاد.
كما أنها تعد سيدة جميلة جدا؛ إذ كان لقبها في الصالات الرياضية "لا غيتارا" بسبب انحناءات جسدها الشبيهة بالغيتار، كما أنها المرأة الوحيدة التي انتُخبت مرتين كالمرأة الأكثر جاذبية في العالم في مجلة FHM.
وهناك الكثير من الأمور التي لا يعرفها الكثيرون عنها والتي يتضمنها هذا الفيديو.