نال المرض من جسد الإعلامية المصرية بسمة وهبة، التي ظهرت بنحافة مفرطة ووجه شاحب خلال تلقيها العلاج في لندن، دون أن تكشف لغاية الآن، طبيعة مرضها الذي وصفته بالنادر.
وتلقت وهبة العلاج خارج مصر، بعد أن كشف تحليل عينة من جسدها عن ضرورة خضوعها لجراحة عاجلة، لإنقاذها من الإصابة مجددًا بمرض السرطان.
ووفق المعلومات، فإن الفريق الطبي المعالج للإعلامية في لندن، تخوّف من احتمالات انتشار السرطان مجددًا في جسدها، وقرر استئصال منطقة بجسدها، حيث أكدت بسمة أن الفحوصات كانت لمعرفة هل أصيبت بالسرطان مجددًا أم لا.
وكانت الإعلامية المصرية قد نفت في وقت سابق إصابتها بالسرطان مجددًا، وقالت إنها تعاني من مرض نادر لا علاج له في مصر، وعلى إثر ذلك اضطرت للسفر إلى لندن، وعلقت على انتقادات البعض على سفرها بالقول: "طبعًا احترم الطبيب المصري وأثق في قدراته، لكن التخصص مش موجود في مصر، لأنه نادر فلو مكانش عند حضرتك مانع اطلع اتعالج ولا اقعد اموت لك في مصر".
وقبل سنوات قليلة أصيبت بسمة وهبة بسرطان الثدي، وكانت اكتشفته عن طريق الصدفة. وظهرت الإعلامية ضيفة في برنامج إعلامي وهي ترتدي شعرًا مستعارًا، كعلامة على تحدي المرض، وفعلا شُفيت منه وعادت لعملها الإعلامي.
ويحظى اسم بسمة وهبة باهتمام كبير بين المتابعين، لاسيما وأنها قدمت العديد من البرامج التلفزيونية التي حظيت بمشاهدة واسعة، كما مرّت حياتها المهنية والخاصة بمراحل عديدة.
قدمت وهبة برنامجًا دينيًا وحققت شهرة واسعة حمل عنوان "قبل أن تحاسبوا"، على فضائية "اقرأ"، أطلت من خلاله كالداعية، خاصة مع الفنانات المعتزلات، والمحجبات منهن.
غابت الإعلامية عن الأضواء بعدها، لتعود بشكل جديد متخلية عن الحجاب، حيث شاركت في تقديم "اللعب مع الكبار"، وظهرت بملابس حسب الموضة.
كما قامت بتقديم برنامج "بـ100 راجل" استضافت فيه النماذج النسائية المؤثرة والناجحة، الأمر الذي لم يكتب له الاستمرار، بسبب اكتشافها الإصابة بسرطان الثدي.
تزوجت بسمة وهبة من رجل الأعمال السعودي أسامة السيد، والد ابنيها، عبدالرحمن وعبدالعزيز، لكن علاقتهما لم تستمر، وبحسب المعلومات فإن قرارها بخلع الحجاب هو سبب الانفصال بينهما.
وتضيف المصادر أن وهبة ارتبطت مجددًا من ضابط الشرطة السابق علاء عابد، في أحد أكبر الفنادق بالقاهرة، إلا أنهما قد انفصلا، لتعود له مرة أخرى.
وبالعودة إلى البرامج التلفزيونية، فإنها قامت بتقديم "شيخ الحارة" عام 2019 وأثار جدلًا واسعًا، حيث كان يعتمد على كشف أسرار الضيف، والحديث عن أدق تفاصيل حياته الشخصية، وتشارك بسمة حاليًا في تقديم برنامج "كل يوم" قبل أن يتوقف بسبب سفرها للعلاج.