
حرص عدد من أبطال وصُنّاع فيلم "شمشون ودليلة" على توجيه رسائل دعم ومساندة لمنتخب مصر، عقب خروجه من منافسات كأس العالم 2026 إثر خسارته أمام منتخب الأرجنتين في مواجهة مثيرة بدور الـ16، بعدما قدم أداءً نال إشادة واسعة من الجماهير.
أعرب الفنان أحمد العوضي، خلال لقائه مع "فوشيا"، عن فخره بأداء المنتخب المصري، قائلًا: شرفتونا وكنتم رجالًا، وحتى وإن انتهت المباراة بخروجنا من كأس العالم، فهذا أمر وارد في كرة القدم وليس بأيدينا. المنتخب المصري نجح في إحراج المنتخب الأرجنتيني لمدة 80 دقيقة، وهذا يؤكد أنه لا يوجد مستحيل. أتمنى أن يعوض المنتخب هذه النتيجة في النسخة المقبلة ويصل إلى الأدوار النهائية.
من جانبها، أكدت الفنانة مي عمر أن أحداث المباراة تركت لديها شعورًا بالصدمة، وقالت: شعرت بحالة من الذهول والإنكار بسبب ما تعرض له المنتخب المصري من ظلم خلال المباراة. كنا الأحق بالتأهل، وما حدث يعكس بالنسبة لي كيف تُدار الأمور في العالم.
بدوره، أشاد الفنان عصام السقا بالمستوى الذي ظهر به المنتخب، قائلًا: كنتم رجالًا وأبطالًا وشرفتونا ورفعتم رؤوسنا. أعتقد أنها المرة الأولى التي يلتف فيها الشعب المصري بهذا الشكل حول المنتخب بعد الخروج من بطولة، وهو ما يعكس حجم الاحترام والتقدير للأداء الذي قدمه اللاعبون. بالنسبة لي، كان خروجًا مشرفًا بكل المقاييس.
أعرب المنتج والمخرج كريم السبكي عن اعتزازه بما قدمه المنتخب، قائلًا: أبارك للمنتخب المصري، فجميعنا فخورون بما حققه اللاعبون. لم يكونوا مجرد فريق ينافس في كأس العالم، بل أصبحوا رمزًا أمام العالم. كل التحية والتقدير للكابتن حسام حسن، الذي فعل ما لم يستطع غيره فعله.
وأضاف أن رفع علم فلسطين خلال البطولة وعلى الأراضي الأمريكية يعد موقفًا غير مسبوق، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستظل محل تقدير.
اتفق المنتج أحمد السبكي مع ما قاله نجله كريم، لكنه حمّل الجهاز الفني جزءًا من مسؤولية النتيجة، موضحًا: حسام حسن قدم إنجازًا كبيرًا، لكنني أرى أن آخر عشر دقائق كانت نقطة التحول في المباراة. لم يكن التحكيم وحده السبب، وكان من الضروري الحفاظ على التقدم بهدفين عبر تعزيز الجانب الدفاعي.
وأضاف أن بعض القرارات الفنية بعد الدقيقة 79 لم تكن موفقة، مشيرًا إلى أن الدفع بتريزيجيه كان من الممكن أن يقابله إشراك حسام عبد المجيد أو دونجا، كما رأى أن استبدال محمد صلاح بعمر مرموش كان سيكون خيارًا مناسبًا في تلك المرحلة.
أما المخرج رؤوف عبد السيد، فاختار الابتعاد عن الجوانب الفنية والتركيز على الأثر الذي تركه المنتخب لدى الجماهير، قائلًا: لن أتحدث في الأمور الفنية، لكن المنتخب نجح في إسعاد المصريين طوال 20 يومًا، وأعاد إلينا أجواء الوحدة التي عشناها في بطولات 2006 و2008 و2010، عندما كان الشعب كله يلتف خلف المنتخب.
واختتم حديثه برسالة دعم إلى المدير الفني حسام حسن، مؤكدًا: شرفتنا، والفوز كان قريبًا جدًا. ارفع رأسك، فما قدمتموه يستحق الفخر.