كشف الفنان الشاب ياسين رشدي تفاصيل دخوله عالم الغناء بالصدفة، مؤكدًا أن دعمه الحقيقي جاء من نور دياب التي شجعته على تطوير موهبته بشكل احترافي. وخلال لقائه مع "فوشيا"، تحدث رشدي عن بدايته غير المخططة، وأغنيته الأولى "جمال عينيها"، وردوده على الجدل المثار حول اسمه، إلى جانب ملامح المرحلة الفنية المقبلة.
أوضح ياسين رشدي بأن دخوله مجال الغناء لم يكن مخططًا له، بل بدأ بشكل عفوي بعد تسجيل كوفر لأغنية "صدقني خلاص" لعمرو دياب، مؤكدًا أن التسجيل لم يكن بغرض الاحتراف، وإنما كهدية خاصة لـ نور دياب.
وأشار رشدي إلى أن تلك التجربة الأولى دفعته لاكتشاف شغفه بالاستوديو وأجواء الغناء، ما شجعه لاحقًا على التفكير بجدية في خوض التجربة الفنية بشكل احترافي.
تحدث رشدي عن كواليس ولادة أغنية "جمال عينيها"، موضحًا أنه يمتلك مدرسة للرقص ويعمل في التدريب، وخلال هذه الفترة تعرّف على ملحن كان يتدرب معه، ليعرض عليه لحنًا نال إعجابه منذ اللحظة الأولى.
وأضاف أن اقتراح الملحن بأن تكون الأغنية من نصيبه شكّل نقطة تحوّل، ودفعه إلى تنفيذ العمل والغناء لأول مرة بشكل رسمي.
أكد ياسين رشدي أن نور دياب كانت صاحبة الدور الأبرز في تشجيعه على الاستمرار، مشيرًا إلى أنها كانت تثني على صوته وتحثه على تعلّم الغناء بشكل أكاديمي وعدم التوقف عند التجربة الأولى.
وأوضح أن نور شاركته تفاصيل العمل، وأسهمت بجملة لحنية داخل الأغنية، معتبرًا أن هذا الدعم أضفى روحًا مختلفة على التجربة دون أن يغيّر من كون الأغنية عملًا فرديًا.
عن سبب اكتفائه بتقديم كوفر واحد فقط، قال رشدي إن الفكرة لم تكن ضمن خطة مسبقة، بل جاءت لأن الأغنية كانت محببة لنور دياب، فقرر تقديمها كهدية في عيد ميلادها.
تحدث رشدي عن علاقته بالفنانة شيرين رضا، واصفًا إياها بأنها شخصية داعمة ولطيفة، لا تبخل بالتشجيع على أي موهبة تراها تستحق الفرصة.
رد ياسين رشدي على اتهامات استغلال اسم نور دياب لتحقيق الشهرة، مؤكدًا أن "جمال عينيها" عمل فردي، وأن مشاركة نور كانت معنوية فقط، ولا تحمل أي شكل من أشكال الاستغلال.
وأوضح رشدي أن اختياره للون الأغنية جاء ليكون مناسبًا للرقص، مع مزيج موسيقي يجمع بين الروح العربية واللمسة الغربية، كاشفًا عن استعداده لطرح أغنيتين جديدتين خلال الفترة المقبلة.
عن إمكانية تقديم ديو غنائي مع عمرو دياب، أكد ياسين رشدي أن الفكرة تمثل شرفًا كبيرًا له، ولن يتردد في قبولها إذا عُرضت عليه مستقبلًا.