أحيا الفنان الأردني عمر العبداللات حفلًا فنيًا جماهيريًا كبيرًا في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، وسط حضور رسمي وجماهيري لافت ضم الأمير علي بن الحسين وعددًا من أصحاب السمو والسعادة، إلى جانب وفد الاتحاد الأردني لكرة القدم، وأفراد الجالية الأردنية والعربية.
وجاء الحفل في أجواء احتفالية مميزة عبّرت عن روح الانتماء والدعم للمنتخب الوطني الأردني "النشامى"، وسط تفاعل جماهيري واسع وأجواء وطنية مؤثرة.
شهد الحفل حضورًا استثنائيًا امتلأت خلاله القاعة بالكامل، بينما احتشد المئات خارج المسرح بعد نفاد التذاكر قبل أسابيع من موعد الحفل، في مشهد يعكس الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها الفنان عمر العبداللات بين أبناء الجالية الأردنية والعربية في الولايات المتحدة.
حضر الحفل الأمير علي بن الحسين، إلى جانب السفيرة الأردنية لدى الولايات المتحدة الأمريكية وطاقم السفارة، إضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأردني لكرة القدم ولاعبي المنتخب الوطني، ما أضفى طابعًا رسميًا ووطنيًا على المناسبة.
جاء الحفل في إطار دعم ومؤازرة المنتخب الأردني، حيث قدّم العبداللات مجموعة من الأغاني الوطنية التي ارتبطت بالنشامى، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي ردد الأغاني عن ظهر قلب.
وتحولت الأمسية إلى لوحة وطنية مميزة، جسدت مشاعر الفخر والانتماء، حيث تفاعل الحضور بشكل لافت مع الأغاني الوطنية والأجواء الحماسية التي سادت الحفل.
شهد الحفل إقبالًا كبيرًا أدى إلى نفاد جميع التذاكر قبل أكثر من أسبوعين من موعده، فيما وعد الفنان عمر العبداللات جمهوره بإقامة حفل جديد في مدينة دالاس بتاريخ 26 يونيو/حزيران الحالي، قبل مباراة المنتخب الأردني أمام الأرجنتين.
عكست الأمسية الفنية وحدة الجالية الأردنية والعربية في الولايات المتحدة، ورسخت صورة الأردن في الخارج، من خلال حضور جماهيري كبير وتفاعل استثنائي مع الأغاني الوطنية التي قدمها العبداللات، في ليلة وصفت بأنها من أبرز الفعاليات الفنية الداعمة للمنتخب الوطني.