افتتحت الفنانة اللبنانية عبير نعمة الدورة الحادية عشرة من مهرجان أعياد بيروت، في أمسية غنائية استثنائية شهدت حضورًا رسميًا وجماهيريًا لافتًا، لتدشن انطلاق واحدة من أبرز الفعاليات الفنية في لبنان هذا الصيف، وسط برنامج حافل يجمع نخبة من نجوم الغناء والموسيقى والكوميديا في العالم العربي.

سجلت عبير نعمة أول حضور لها على مسرح مهرجان أعياد بيروت، وقدمت باقة من أشهر أغنياتها التي ارتبط بها جمهورها على مدار السنوات، وسط تفاعل كبير رافقها فيه الحضور بالغناء والتصفيق طوال الأمسية.
ولم يقتصر الحفل على الجانب الغنائي، بل حمل رسالة تعكس ارتباط الفنانة بالعاصمة اللبنانية، إذ اختارت أن تستهل مشاركتها في المهرجان بأمسية امتزجت فيها الموسيقى بالأمل، مؤكدة من خلال حضورها أن بيروت ستبقى مدينة للفن والثقافة رغم كل التحديات.
وشهدت الأمسية مفاجأة للجمهور بانضمام الفنان الجزائري أمين بابيلون إلى عبير نعمة على المسرح، حيث قدما معًا أغنية "يا زينة ما دريتي فينا"، في فقرة نالت تفاعلًا واسعًا من الحضور.

تخلل حفل الافتتاح عرض بصري باستخدام طائرات الدرون، رسم خريطة لبنان واسم بيروت في السماء، قبل أن يُختتم الحفل بعرض للألعاب النارية، في مشهد جسّد شعار الدورة الحالية "وبيبقى لبنان".
وأقيم حفل الافتتاح برعاية رئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام، وبحضور عدد من الشخصيات الرسمية والسياسية والدبلوماسية والإعلامية والفنية.

تتواصل فعاليات مهرجان أعياد بيروت خلال الأيام المقبلة ببرنامج فني يضم عددًا من أبرز الفنانين اللبنانيين والعرب، إذ يحيي الفنان الأردني الأخرس أولى حفلاته على مسرح المهرجان يوم 18 يوليو، يليه الموسيقي غي مانوكيان، ثم الكوميدي جون أشقر.
كما يلتقي جوزيف عطية جمهوره في أمسية غنائية يوم 24 يوليو، فيما يحيي إبراهيم معلوف أولى حفلاته على مسرح المهرجان يوم 25 يوليو، قبل أن يطل مروان خوري في 26 يوليو، على أن تختتم إليسا الدورة الحادية عشرة بحفلها المنتظر يوم 28 يوليو.
ويواصل مهرجان أعياد بيروت تأكيد مكانته كأحد أبرز المهرجانات الفنية في لبنان، من خلال استقطاب كبار النجوم وتقديم برنامج متنوع يعكس حيوية الحركة الثقافية والفنية، ويؤكد أن الفن يبقى مساحة للأمل والحياة.