يستعد المسرح الروماني في الساحل الشمالي المصري لفتح صفحة جديدة من تاريخه هذا الصيف، عبر برنامج فني ضخم يضم تسع حفلات غنائية وموسيقية كبرى تجمع نخبة من نجوم مصر والعالم العربي، في خطوة تعيد إحياء أحد أبرز المعالم الثقافية والترفيهية في المنطقة.
ويأتي هذا الموسم ليمنح المسرح التاريخي حضوراً جديداً على خريطة الفعاليات الفنية، جامعاً بين عراقة المكان وتطور المشهد الترفيهي الحديث، في تجربة تستهدف جمهور الموسيقى بمختلف أذواقه.

يمثل المسرح الروماني أحد أبرز الشواهد الحضارية في الساحل الشمالي، حيث ارتبط على مدار سنوات طويلة بتاريخ المنطقة وتعاقب الحضارات عليها. واليوم يعود ليؤدي دوراً جديداً بوصفه منصة تستضيف مجموعة من أبرز الفعاليات الفنية والموسيقية خلال موسم الصيف.
وأكدت شركتا Unlimited وCode Development، الجهتان المنظمتان للفعاليات، أن الموسم سيُنفذ وفق أحدث المعايير العالمية من حيث التنظيم والتقنيات المستخدمة، بما يشمل أنظمة الصوت والإضاءة والمؤثرات البصرية الحديثة، لتقديم تجربة متكاملة للجمهور.
تنطلق الفعاليات يوم 9 يوليو/تموز بأمسية مخصصة لعشاق الموسيقى الإلكترونية، يحييها Stephan Bodzin إلى جانب الثنائي العالمي Agents of Time، في ليلة Techno Night التي تُعد من أبرز السهرات المنتظرة خلال الموسم.
في 10 يوليو/تموز، يعود الجمهور إلى أجواء الأغنية العربية في التسعينيات عبر حفل يجمع كلاً من محمد فؤاد وحميد الشاعري وهشام عباس وحسام حسني، في أمسية تستحضر أشهر الأغنيات التي طبعت ذاكرة جيل كامل.
يوم 17 يوليو/تموز، يستقبل المسرح كلاً من الشامي ومحمد فضل شاكر، بعد النجاحات التي حققها النجمان خلال الفترة الأخيرة على مستوى الحفلات والمنصات الرقمية.

في 24 يوليو/تموز، يحيي تامر عاشور حفلاً منتظراً، حيث يواصل النجم المصري تعزيز حضوره كأحد أبرز الأصوات الرومانسية في الساحة الغنائية العربية.
أما 31 يوليو/تموز، فيشهد حفلاً يجمع نجوم الأغنية الشعبية رضا البحراوي ورحمة محسن وأحمد شيبة، في ليلة يتوقع أن تشهد تفاعلاً جماهيرياً واسعاً.
خصص المنظمون يوم 6 أغسطس/آب لحفل استثنائي لم تُكشف تفاصيله بعد، على أن يتم الإعلان عن هوية نجومه خلال الفترة المقبلة، في واحدة من أبرز مفاجآت الموسم.

وفي 14 أغسطس/آب، يلتقي جمهور الطرب والرومانسية مع نوال الزغبي ووائل جسار، في حفل يجمع اثنين من أبرز نجوم الغناء العربي.
يستضيف المسرح في 21 أغسطس/آب كلاً من رامي صبري وروبي في أمسية تجمع بين الأغنية العصرية والعروض الاستعراضية.
وتُختتم فعاليات الموسم يوم 28 أغسطس/آب بحفل كبير لم يتم الإعلان عن تفاصيله بعد، ليكون مسك الختام لسلسلة من السهرات الفنية التي تستهدف إعادة المسرح الروماني إلى مكانته كإحدى أبرز الوجهات الثقافية والترفيهية في مصر.
لا تقتصر عودة المسرح الروماني على استضافة النجوم والحفلات فقط، بل تمثل إعادة إحياء لمساحة تاريخية تحمل قيمة ثقافية وحضارية خاصة. ومن خلال هذا الموسم، يتحول المكان إلى منصة نابضة بالحياة تحتضن الموسيقى والفن والإبداع، مؤكداً أن المعالم التاريخية قادرة على استعادة دورها والتفاعل مع الحاضر من دون أن تفقد هويتها أو بريقها.