جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

نوال نويدر.. من مطبخ مستشفى إلى موائد كبار الشخصيات

نُشر: آخر تحديث:

بدأت نوال نويدر علاقتها بالمطبخ منذ طفولتها، حين كانت ترافق والدتها التي عملت في مطبخ أحد المستشفيات، لتتحول تلك التجربة البسيطة بعد عقود إلى مسيرة مهنية استثنائية جعلتها واحدة من الطاهيات المعروفات بإعداد الولائم لكبار المسؤولين والشخصيات العامة.

وبحسب تقرير نشره موقع "النهار"، فإن رحلة نوال التي تبلغ اليوم الثالثة والسبعين من عمرها، امتدت لأكثر من ستة عقود بين المطابخ والموائد، حيث انتقلت من تعلم أسرار الطهي بالمشاهدة إلى صناعة اسم ارتبط بالأطباق اللبنانية التقليدية والمناسبات المهمة.

رحلة نوال نويدر من طفولة صعبة إلى واحدة من أشهر الطاهيات

الطاهية نوال نويدر

لم تكن بدايات نوال سهلة، إذ وجدت نفسها منذ سنواتها الأولى أمام مسؤوليات كبيرة، فكانت تساعد في رعاية إخوتها وتحضير الطعام لهم. ورغم عدم حصولها على فرصة التعليم التي كانت تطمح إليها، لم تسمح للظروف بأن تقف في طريق شغفها.

كانت تراقب والدتها أثناء إعداد الطعام وتحفظ تفاصيل الوصفات وطريقة التحضير، حتى أصبحت تمتلك خبرة واسعة في المطبخ، وهو ما دفعها لاحقاً إلى تطوير مهاراتها وتحويل شغفها إلى مهنة.

من أطباق الجيران إلى الولائم الرسمية

بعد زواجها في سن مبكرة، واصلت نوال اهتمامها بالطهي في منزلها، وبدأت شهرتها تنتشر تدريجياً بين المحيطين بها، خصوصاً من خلال إعداد الأطباق اللبنانية التقليدية، وعلى رأسها الكبة.

ومع مرور الوقت، توسعت دائرة عملها، لتنتقل من تحضير الولائم العائلية إلى المناسبات الكبرى، حيث أصبحت مسؤولة عن إعداد موائد لشخصيات سياسية ومسؤولين وكبار الشخصيات.

ورغم وصولها إلى هذه المرحلة، تؤكد نوال أن النجاح لم يكن نتيجة الحظ، بل ثمرة سنوات طويلة من العمل والإصرار والالتزام بتقديم الطعام بأعلى جودة.

أخبار ذات صلة

آمال إسماعيل تنال الدكتوراة بعد سن ال 80

سيدة مصرية تحقق حلم الدكتوراه بعمر 83 عامًا

 

المطبخ مدرسة للصبر والدقة

ترى نوال أن المطبخ لم يكن مجرد مكان لإعداد الطعام، بل مدرسة تعلمت فيها الصبر والانضباط وتحمل المسؤولية. وتعترف بأن الأخطاء كانت جزءاً طبيعياً من رحلتها، لكنها كانت دائماً فرصة للتعلم والتطور.

وتقول إن الطاهي الحقيقي لا يكتفي باتباع الوصفات، بل يضع جزءاً من اهتمامه ومحبته في كل طبق يقدمه، لأن المشاعر تصل إلى الناس قبل النكهات.

نجاحها الحقيقي في أبنائها

رغم الإنجازات التي حققتها خلال مسيرتها، ترى نوال أن أعظم نجاحاتها لا يرتبط بالولائم التي أعدتها لكبار الشخصيات، بل بالأسرة التي بنتها. فقد عملت لسنوات طويلة حتى تمنح أبناءها فرص التعليم التي لم تحصل عليها، وتعتبر أن رؤيتهم يحققون نجاحاتهم في الحياة هو الإنجاز الذي تفخر به أكثر من أي لقب مهني.

بعد أكثر من ستين عاماً في عالم الطهي، لا تزال نوال تحمل الشغف نفسه الذي بدأ معها منذ وقوفها إلى جانب والدتها في المطبخ. وتؤمن بأن النجاح الحقيقي يولد من الحب والإخلاص، وأن الطبق الذي يُحضّر بشغف يصل أثره إلى كل من يتذوقه. 

أخبار ذات صلة

إيفانا كنول عارضة أزياء ومؤثرة كرواتية

كيف حوّلت 6 نسوة شغفهن بكرة القدم إلى شهرة عالمية؟

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا