تستعد شركة iQOO للكشف عن هاتفها الرائد الجديد iQOO 16 في السوق الصينية، بعدما حددت موعد الإعلان الرسمي عن الجهاز. ويأتي الهاتف الذكي الجديد مع تركيز واضح على الأداء والشاشة وتجربة الألعاب، إلى جانب تصميم مختلف لمنطقة الكاميرات الخلفية.
وتشير المعلومات المعلنة والتسريبات المتداولة حول الهاتف، إلى أنه لن يكون مجرد إصدار قياسي ضمن السلسلة، إذ تستهدف iQOO من خلاله منافسة الهواتف الرائدة ذات المواصفات المرتفعة، مع مجموعة من التقنيات التي تظهر للمرة الأولى في أحد هواتفها.
حددت شركة iQOO يوم 29 سبتمبر/أيلول الحالي، موعدًا للكشف رسميًا عن هاتف iQOO 16 في الصين، على أن تبدأ عملية البيع بعد انتهاء حدث الإطلاق مباشرة.
ويضع هذا الموعد الهاتف ضمن أبرز الأجهزة المنتظر ظهورها خلال الفترة الحالية، خصوصًا مع تركيز الشركة على تقديم مواصفات قوية في مجالات الشاشة والمعالجة والتصوير والألعاب.
يحصل iQOO 16 على تصميم يحمل طابعًا مستقبليًا، مع اهتمام خاص بالجزء الخلفي من الهاتف، وتحديدًا منطقة الكاميرات.
وتتبنى iQOO مفهوم نافذة الغد في تصميم وحدة التصوير الخلفية، حيث تظهر الكاميرات الثلاث ضمن هيكل بصري واحد مستوحى من تصميمات ميكانيكية تشبه نوافذ المركبات الفضائية.
كما يتوفر الهاتف بإصدار يحمل اسم Light Chaser، ويأتي بظهر ثلاثي الأبعاد يعتمد على تقنيات تصنيع متقدمة لإنتاج تأثيرات ضوئية تتغير مع اختلاف زاوية النظر.
وتستخدم هذه النسخة تقنية التصوير الهولوغرافي بالليزر لإنشاء تأثيرات ضوئية باللونين الأحمر والأزرق، ما يمنح الجزء الخلفي مظهرًا متغيرًا أثناء تحريك الهاتف.
تبدو الشاشة من أبرز نقاط القوة المنتظرة في هاتف iQOO 16، إذ أكدت الشركة أن الهاتف سيكون أول هاتف ذكي يجمع بين دقة 2K ومعدل تحديث يبلغ 165 هرتز ضمن هذه الفئة، مع تطوير الشاشة بالتعاون مع Samsung Display.
وتعتمد الشاشة على مادة M16 OLED من سامسونج إلى جانب تقنية LEAD 2.0، مع الاستغناء عن المستقطب التقليدي في تصميم الشاشة.
وبحسب iQOO، يساعد هذا النهج في خفض استهلاك الطاقة بنحو 30%، مع الحفاظ على دقة العرض العالية ومعدل التحديث المرتفع.
ومن المتوقع أن تأتي الشاشة بقياس 6.85 بوصة، مع سطوع يصل إلى 2800 شمعة/م² في الوضع العالمي، بينما قد يصل السطوع المحلي إلى 10000 شمعة/م².
كما تشير المعلومات المتاحة إلى معدل استجابة للمس المتعدد يصل إلى 500 هرتز، إلى جانب دعم التعتيم بالتيار المستمر وتقنية PWM بتردد يصل إلى 3300 هرتز، مع تقنيات مخصصة للحد من انعكاسات الشاشة أثناء اللعب.
يركز iQOO 16 على الأداء المرتفع، ومن المتوقع أن يعمل بمعالج سنابدراجون الرائد من الجيل التالي لشركة كوالكوم.
ولا يتوقف الاهتمام بالأداء عند المعالج، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى تزويد الهاتف بشريحة Q4 المخصصة للألعاب من iQOO، بهدف تحسين أداء الألعاب ومعالجة الرسوميات.
كما يُتوقع أن يحصل الهاتف على محركات اهتزاز محسنة ومكبرات صوت مطورة، لتقديم تجربة أكثر تفاعلًا أثناء تشغيل الألعاب ومشاهدة المحتوى.
من المنتظر أن يعتمد هاتف iQOO 16 على بطارية كبيرة بسعة تصل إلى 8400 مللي أمبير، وهي من السعات اللافتة في الهواتف الرائدة.
وتدعم البطارية، وفق المعلومات المتاحة، الشحن السلكي بقدرة 100 واط، إلى جانب الشحن اللاسلكي بقدرة 50 واط.
ومن شأن هذه التركيبة أن تمنح الهاتف قدرة أكبر على التعامل مع الاستخدام المكثف، خصوصًا الألعاب والتطبيقات التي تحتاج إلى استهلاك مرتفع للطاقة.
يتوقع أن يضم الهاتف نظام تصوير خلفيًا مكونًا من ثلاث كاميرات، مع التركيز على تقديم تجربة تصوير متوازنة بين الكاميرا الرئيسية والتصوير واسع الزاوية والتقريب.
وتشير المواصفات المتداولة إلى كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل مع مستشعر بحجم 1/1.3 بوصة، إلى جانب كاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميجابكسل.
ومن المنتظر أيضًا أن تأتي الكاميرا الثالثة بدقة 50 ميجابكسل مع عدسة بيريسكوب للتقريب البصري، ما يمنح الهاتف قدرات إضافية في تصوير الأجسام البعيدة.
تشير المعلومات المتاحة إلى توفير هاتف iQOO 16 بعدة خيارات للذاكرة والتخزين، لتناسب احتياجات المستخدمين المختلفة، وتشمل التكوينات المتوقعة:
12 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي مع 256 جيجابايت للتخزين.
12 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي مع 512 جيجابايت للتخزين.
16 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي مع 512 جيجابايت للتخزين.
16 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي مع 1 تيرابايت للتخزين.
وتمنح هذه الخيارات الهاتف مساحة تخزين كبيرة، خصوصًا في الإصدار الأعلى، الذي يستهدف المستخدمين الذين يعتمدون على الهاتف في الألعاب وتصوير الفيديو وتخزين الملفات الكبيرة.
من المتوقع أن يصل iQOO 16 مع نظام أندرويد 17، إلى جانب واجهة OriginOS 7، كما تشير المواصفات المتداولة إلى حصول الهاتف على تصنيفي IP68 وIP69 لمقاومة الماء والغبار، وهو ما يوفر مستوى حماية مرتفعًا في ظروف الاستخدام اليومية.