انسحبت فيفيان ويلسون، ابنة رجل الأعمال والملياردير العالمي إيلون ماسك، من مقابلة إعلامية على السجادة الحمراء بشكل مفاجئ وغير متوقع، إثر تلقيها سؤالًا مباشرًا يتمحور حول والدها، في مشهد درامي أثار تفاعلًا واسعًا وضجة كبرى على منصات ومواقع التواصل الاجتماعي.
وجاء هذا الموقف المثير خلال تواجد فيفيان في فعالية أزياء خاصة بعلامة Desigual Vintage بمدينة إيبيزا الإسبانية، لتسلط الأضواء مجددًا على طبيعة العلاقة المعقدة بين الملياردير الشهير وعائلته.
بدأ الموقف بشكل طبيعي عندما كانت فيفيان ويلسون تتحدث بمرونة مع أحد الصحفيين المتواجدين لتغطية الحدث الفني في إسبانيا، قبل أن يتغير مسار الحوار فجأة نحو حياتها الشخصية وعلاقتها العائلية.
وعندما وجه المذيع سؤالًا مباشرًا عما إذا كان والدها إيلون ماسك هو "الأفضل" في نظرها، بدت عليها علامات الارتباك والتحفظ الفوري، وردت باستفهام قصير، قبل أن تقرر اختصار الإجابة تمامًا وإنهاء المقابلة والمغادرة من دون استكمال الحديث مع الوسائل الإعلامية.
يعتبر هذا التصرف العلني أحدث مؤشر على استمرار الجفاء والتوتر الحاد في علاقة إيلون ماسك وابنته فيفيان، وهي العلاقة التي شهدت خلافات وتصريحات متصاعدة وتغطية إعلامية مكثفة خلال السنوات الأخيرة:
عام 2020: أعلنت ويلسون عن تغييرات جذرية في هويتها الشخصية.
عام 2022: قامت بتغيير اسمها قانونيًا ليصبح "فيفيان ويلسون"، مستعينة باسم عائلة والدتها، مؤكدة في تصريحات رسمية وقانونية رغبتها الكاملة في قطع أي ارتباط أو صلة تجمعها بوالدها.
لم يكن الخلاف طي الكتمان، بل خرج إلى العلن في مناسبات عدة عبر وسائل الإعلام العالمية؛ حيث تحدث مؤسس شركة "تيسلا" و"سبيس إكس" في مقاطعات إعلامية سابقة بأسف عن وجود قطيعة تامة بينه وبين ابنته، مشيرًا إلى أن الخلافات ارتبطت بتباين حاد في التوجهات والأفكار بينهما.
في المقابل، انتقدت فيفيان ويلسون غياب والدها المستمر عنها خلال فترة طفولتها ونشأتها، واصفةً تجربة العيش والنماء ضمن واحدة من أغنى العائلات في العالم بأنها كانت تجربة "معزولة وغريبة"، ما دفعها في نهاية المطاف إلى تفضيل الابتعاد التام عن نمط حياة والدها وتأسيس مسارها المستقل بعيدًا عن أضواء إمبراطوريته الاقتصادية.