توفي الحكم الهولندي الدولي روب ديبرينك عن عمر ناهز 38 عامًا، بعد أسابيع قليلة من استبعاده من قائمة الحكام المشاركين في بطولة كأس العالم 2026، إثر قضية قانونية أثارت جدلًا واسعًا قبل أن يتم إسقاطها لاحقًا لعدم كفاية الأدلة.
وأعرب الاتحاد الهولندي لكرة القدم عن صدمته وحزنه العميقين عقب وفاة ديبرينك، مؤكدًا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة لكرة القدم الهولندية، فيما لم يتم الكشف حتى الآن عن سبب الوفاة، في حين تواصل الشرطة التحقيق في ملابسات الحادث.

أكد الاتحاد الهولندي لكرة القدم وفاة روب ديبرينك في بيان رسمي، أعرب خلاله عن بالغ حزنه لرحيل الحكم الذي كان يعد من أبرز الأسماء في التحكيم الهولندي، وفق ما نشره موقع TMZ.
وجاء في البيان أن المؤسسة الكروية الهولندية تلقت نبأ الوفاة بصدمة كبيرة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول ظروف رحيله.
كان ديبرينك ضمن قائمة الحكام المرشحين لإدارة مباريات كأس العالم هذا الصيف، قبل أن يتم استبعاده من البطولة عقب توقيفه في المملكة المتحدة خلال شهر أبريل/نيسان الماضي على خلفية اتهامات تتعلق بسلوك جنسي غير مناسب.
ووفقًا للتقارير، واجه الحكم الهولندي اتهامات بالاعتداء الجنسي على مراهق، بعد مزاعم حول قيامه بلمس غير مرغوب فيه ومحاولة استدراج الشاب إلى غرفته الفندقية قبل إحدى مباريات دوري المؤتمر الأوروبي بين كريستال بالاس وفيورنتينا.
بحسب التقارير المتداولة، تم توقيف ديبرينك بعد عودته إلى هولندا، فقد تمت الإجراءات القانونية بحضور مسؤولين تابعين للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
إلا أن القضية أُغلقت في وقت لاحق بسبب عدم وجود أدلة كافية لإثبات الاتهامات الموجهة إليه، ما أنهى المسار القانوني للواقعة.
بدأ روب ديبرينك مسيرته في التحكيم الهولندي ونجح في الوصول إلى المستوى الدولي، فقد أصبح من الحكام البارزين في كرة القدم الأوروبية، وشارك في إدارة العديد من المباريات المحلية والقارية قبل أن تنهي التطورات الأخيرة مشواره التحكيمي بشكل مفاجئ.
وشكل خبر وفاته صدمة في الأوساط الرياضية الهولندية، خاصة مع رحيله في سن مبكرة، وسط استمرار التحقيقات لمعرفة أسباب الوفاة.