حقق برنامج American Idol دفعة غير مسبوقة في موسمه الثالث والعشرين، بعدما سجّل رقمًا قياسيًا جديدًا في عدد الأصوات خلال الحلقة النهائية، ما دفع القائمين عليه للتفكير بخطوات تطويرية جريئة للموسم المقبل. ومن بين التغييرات المرتقبة: تعديل آلية التصويت، ومواعيد العرض، وتوسيع التفاعل الرقمي لجذب جمهور أصغر سنًا.
سجّل الموسم الثالث والعشرون، وهو الثامن على شبكة ABC بعد انتقاله من Fox، أكثر من 26 مليون صوت في الحلقة النهائية، أي أكثر من ضعف عدد أصوات الموسم السابق، مما أعاد البرنامج بقوة إلى دائرة الضوء، ودفع القائمين إلى استثمار هذا الزخم الجماهيري بشكل أكبر.
كشف البرنامج عن نيته إدخال التصويت عبر السوشيال ميديا بجانب الرسائل النصية والهاتف، بهدف جعل المشاركة أسهل وفورية، خصوصًا للجيل زد والجيل ألفا.
وصرحت مديرة البرنامج ميغان مايكلز وولفليك أن الخطوة تهدف إلى لقاء الجمهور حيث هو، وزيادة التفاعل المباشر أثناء العرض، ما قد يغير موازين المنافسة بسبب اختلاف أذواق الجمهور الشاب.
سينطلق الموسم الجديد في 26 يناير، على أن يكون العرض ليلة الاثنين بدل الأحد، لتجنّب المنافسة مع حفلات الجوائز الكبرى مثل الغرامي والسوبر بول، ولخلق جدول أكثر انتظامًا لمتابعي البرنامج.
يشهد الموسم تحوّلًا في مواقع التصوير، من هوليوود إلى ناشفيل، مع إجراء تجارب الأداء في جامعة بلمونت، ما وفر طاقة مختلفة وأسرع للإيقاع الدرامي للمنافسة.
كما يسهم موقع ناشفيل الموسيقي في تعزيز حضور البرنامج ويبرز قوة المدينة الفنية، بدل التنقّل بين مدن متعددة كما في المواسم السابقة.
تم استبدال أسبوع هوليوود التقليدي بجولة Ohana Round بمنتجع Aulani في هاواي، حيث يقدم أفضل 30 متسابقًا عروضهم أمام خبراء الصناعة ونجوم السوشيال ميديا وعائلاتهم، ليتم تقليص العدد إلى 20 فقط، باستخدام التذاكر البلاتينية لمنح الأفضلية لبعض المشاركين.
يحافظ البرنامج على لجنة التحكيم، المكوّنة من لوك براين، وليونيل ريتشي، بينما انضمت كاري أندروود بدلًا من كاتي بيري، لتكون أول فائزة سابقة تنضم للجنة، مقدمة منظورًا مختلفًا وصادقًا، ويضيف بعدًا إنسانيًا لتجربة المتسابقين الجدد.