شهدت منافسات كأس العالم 2026 بداية مثيرة حملت معها أولى حالات الإقصاء المبكر، بعدما ودّع منتخبا هايتي وتركيا البطولة رسمياً عقب جولتين فقط من دور المجموعات. وجاءت النتائج لتكشف عن تفاوت واضح في المستويات، بينما واصلت منتخبات أخرى مثل البرازيل فرض سيطرتها على صدارة المجموعات وتحقيق نتائج قوية.

نجح منتخب البرازيل في تحقيق فوز مهم على هايتي بثلاثة أهداف دون مقابل في مباراة أقيمت على ملعب "لينكولن فاينانشال فيلد"، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.
وسجل أهداف "السامبا" كل من ماتيوس كونيا الذي أحرز هدفين، وفينيسيوس جونيور الذي أضاف الهدف الثالث، ليؤكد المنتخب البرازيلي قوته الهجومية ويعزز موقعه في صدارة المجموعة.
وبهذه النتيجة، رفعت البرازيل رصيدها إلى 4 نقاط في المركز الأول بفارق الأهداف عن المغرب، بينما بقي منتخب هايتي دون نقاط بعد خسارتين متتاليتين، ما جعله أول المنتخبات التي تغادر البطولة مبكرًا.

في مباراة أخرى، تلقى منتخب تركيا خسارة جديدة أمام باراغواي بهدف دون رد، ليؤكد خروجه الرسمي من البطولة بعد جولتين فقط.
وكان المنتخب التركي قد بدأ مشواره بخسارة أمام أستراليا بهدفين دون مقابل، قبل أن يتلقى الهزيمة الثانية أمام باراغواي، رغم لعب الأخير الشوط الثاني منقوص العدد بعد طرد نجمه ميجيل ألميرون.
وبذلك، فشل المنتخب التركي في تسجيل أي هدف خلال البطولة، ليغادر المنافسات وسط حالة من الإحباط الكبير لدى جماهيره، التي كانت تأمل في وصول أعمق خلال هذه النسخة.
عقب الخروج المبكر، عبّر نجم المنتخب التركي أردا جولر عن حزنه الشديد، مؤكداً أن المشاركة الحالية كانت من أصعب محطات مسيرته الدولية.
كما أبدى حارس المرمى أوجوركان جاكير أسفه لعدم تحقيق نتائج أفضل، مشيراً إلى أن الفريق لم يتمكن من تلبية تطلعات الجماهير رغم الجهد المبذول داخل الملعب.
من جانبه، دافع المدير الفني فينتشنزو مونتيلا عن لاعبيه، موضحاً أن كرة القدم لا تخضع دائماً للمنطق، وأن الفريق قدم ما عليه رغم الخروج المبكر من البطولة.
بهذا المشهد، يسجل كأس العالم 2026 أول مفاجآته الكبرى بخروج منتخبين في وقت مبكر، بانتظار ما ستكشفه الجولات المقبلة من مفاجآت قد تعيد رسم ملامح المنافسة على اللقب العالمي.