الحكم على قاتل نيرة أشرف بالإعدام أمام جامعتها.. وهذه ردة فعل أهلها
حياتك
06 يوليو 2022 10:37

الحكم على قاتل نيرة أشرف بالإعدام أمام جامعتها.. وهذه ردة فعل أهلها

avatar لين محمد

بعد أسابيع من التكهنات حول مصير قاتل الطالبة نيرة أشرف، محمد عادل، ومحاولة تدخل المحامي فريد الديب للدفاع عنه في القضية، قضت محكمة جنايات المنصورة في جلستها المنعقدة اليوم الأربعاء على إعدام المجرم شنقًا أمام جامعة المنصورة.

وكانت محكمة المنصورة قد أحالت أوراق القاتل للمفتي في جلسة الأسبوع الماضي، وأخذت بالرأي الشرعي لفضيلة مفتي الجمهورية بشأن إعدام الجاني بتهمة القتل العمد، مع تحديد جلسة اليوم 6 يوليو للنطق بالحكم برئاسة المستشار بهاء الدين المرى، رئيس المحكمة، وعضوية كل من المستشارين: سعيد السمادولي، ومحمد الشرنوبي، وهشام غيث، وسكرتارية محمد جمال، ومحمود عبدالرازق.

وتضمن أمر إحالة المتهم إلى أنه وضع مخططا لقتلها، مُحددًا فيه موعد أداء الضحية اختبارات نهاية العام الدراسي بجامعة المنصورة ليكون موعد ارتكاب جريمته، كما عيَّن الحافلة التى تستقلها وركبها معها، بالإضافة إلى إخفائه سكينا بين طيات ملابسه، ثم بتتبعها حتى وصلت أمام الجامعة ليباغتها من الخلف موجّهًا لها عدة طعنات ونحر عنقها بقصد إزهاق روحها.

وبعد نطق الحكم، عمَّت حالة من الفرحة والسعادة بين عائلة الطالبة نيرة أشرف المتواجدين أمام مقر المحكمة، وانطلقت الزغاريد والتهليلات لعدالة القضاء المصري؛ فرأوا أن سرعة معاقبة المتهم بأشد عقوبة عبرة لكل من يحاول الإقدام على ارتكاب جرائم شنيعة من شأنها بث الرعب والخوف في قلوب المواطنين.

وكان عادل محمد قد اعترف تفصيليا في جلسة الأحد الماضي بارتكابه الجريمة، فيما أ كدت النيابة أن المتهم اعترف بالتخطيط لقتل الفتاة قبل عام ونصف العام، وأرسل رسالة نصية قبل 3 أشهر على هاتفها الجوال يهددها فيها بالذبح، وأنه لن يترك في جسدها جزءا سليما.

وأوضحت أن المتهم اختار إرهابها وقتلها معنويا قبل أن ينفذ جريمته، مضيفة أنه تتبع نيرة 3 مرات لتنفيذ جريمته وفشل في مرتين، لكنه نجح في الثالثة أمام بوابة كلية الآداب جامعة المنصورة.

وزعم المتهم بأنه كان على علاقة بالضحية، وأنها حظرته من على حسابات مواقع التواصل الاجتماعي بعد اتفاقهما على الخطوبة، وهددته إن لم يتوقف عن ملاحقتها، متهما والدتها بأنها “السبب في كل ما آلت إليه الأمور”. بحسب ما نقلته صحيفتا “المصري اليوم” و”اليوم السابع”.

2022-07-received_467117325225866