هل خل التفاح مفيد لعلاج النقرس؟
صحة ورشاقة
23 ديسمبر 2021 13:07

هل خل التفاح مفيد لعلاج النقرس؟

avatar أشرف محمد

النقرس هو أحد أشكال التهاب المفاصل الالتهابي الذي يتسبب في حدوث تورم مؤلم بالمفاصل نتيجة تراكم حمض البوليك في الجسم. وربما تعرض الأشخاص الذين يُعالِجون تلك المشكلة بالأدوية لبعض الآثار الجانبية المزعجة التي تدفعهم للبحث عن بدائل طبيعية.

وأحد أبرز هذه العلاجات الطبيعية التي يتم الترويج لها على نطاق كبير هو خل التفاح؛ ذ يقال إن تناول هذا الخل يساعد بشكل كبير على علاج النقرس والتخلص من آلامه الشديدة.

2021-12-intro-1633616291

ومقابل ذلك، ما تزال هناك اختلافات في الرأي بين الباحثين والأطباء المتخصصين حول مدى جدوى خل التفاح في علاج النقرس؛ إذ إن كل ما يقال حاليا عن فعاليته في مواجهة تلك الحالة المرضية الالتهابية هي أدلة مبنية على تجارب شخصية يتم تناقلها بين الناس، لكن لا توجد أي أدلة علمية حتى الآن تدعم قدرته على معالجة مرض النقرس.

لكن ما تم إثباته والتأكد منه بهذا الخصوص هو أن خل التفاح قد يساعد في تحسين عوامل الخطر المرتبطة بالنقرس؛ ما يبشر بإمكانية الاعتماد عليه بهذا الصدد، شريطة إكمال الدراسات والتجارب البحثية التي تجرى عليه للتأكد من فعاليته التامة مع هذا المرض.

2021-12-apple-cider-vinegar-may-reduce-risk-factors-for-gout-1640036334

وهناك بعض الدراسات الأولية التي سبق أن أظهرت أن تناول خل التفاح قد يساعد على الحد من بعض عوامل الخطر الشائعة بالنسبة لمرض النقرس، بما في ذلك السكري.

وبالإضافة لذلك، هناك نظريات بحثية تقول إن خل التفاح قد يقلل من استجابة المؤشر الجلايسيمي لبعض الأطعمة، وهو ما قد يحول دون حدوث ارتفاعات بنسبة السكر في الدم.

وسبق أن وجدت دراسة، نُشِرَت عام 2006 في مجلة MedGenMed، أن الأفراد البالغين الأصحاء الذين استعانوا بالخل الأبيض في تتبيلة السلطة، قد انخفضت لديهم مستويات السكر في الدم بنسبة 30 % بعد تناولهم وجبة تحتوي على 50 غراما من الكربوهيدرات.

2021-12-intro-1640036334

كما ثبت أيضا أن تناول خل التفاح ربما يساعد على خفض مستويات الكولسترول في الجسم، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الكولسترول من عوامل الخطر الأخرى المرتبطة بالنقرس.

وسبق أن ربطت دراسة نشرت عام 2018 بين تناول خل التفاح وبين تراجع مستويات الدهون الثلاثية والكولسترول الكلي وتزايد مستويات البروتين الدهني عالي الكثافة.

وبينما تبدو كل هذه النتائج مبشرة لمرضى النقرس، لكن ما ينصح به الباحثون في الأخير هو ضرورة الرجوع إلى الطبيب على الدوام، قبل اعتماد أي بروتوكول غذائي جديد.