صحة ورشاقة

ألم مؤخرة الرأس.. قد يدل على هذه الحالة الخطيرة

يُعد ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم تهديدًا كبيرًا؛ لأنه يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والدماغ، وهو لا يؤدي عادة إلى ظهور أعراض. ومع ذلك، يمكن أن تؤدي مستويات الكوليسترول المرتفعة -أيضًا- إلى ظهور علامات تحذير محسوسة، بما في ذلك صداع متكرر في مؤخرة الرأس. والكوليسترول هو مادة شمعية موجودة في الدم، توفّر العديد من الفوائد الصحية، مثل بناء الخلايا فيما يشير -أيضًا- ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، إلى وجود الكثير من الكوليسترول الضار الذي يمكن أن يؤدي إلى انسداد الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية. وفي العادة لم يتم ملاحظة أو اكتشاف ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار في

يُعد ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم تهديدًا كبيرًا؛ لأنه يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والدماغ، وهو لا يؤدي عادة إلى ظهور أعراض.

ومع ذلك، يمكن أن تؤدي مستويات الكوليسترول المرتفعة -أيضًا- إلى ظهور علامات تحذير محسوسة، بما في ذلك صداع متكرر في مؤخرة الرأس.

والكوليسترول هو مادة شمعية موجودة في الدم، توفّر العديد من الفوائد الصحية، مثل بناء الخلايا فيما يشير -أيضًا- ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، إلى وجود الكثير من الكوليسترول الضار الذي يمكن أن يؤدي إلى انسداد الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية.

وفي العادة لم يتم ملاحظة أو اكتشاف ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار في الدم، إلا أن هذه الحالة لا تخلو من الأعراض تمامًا؛ إذ أشارت دراسة لمؤسسة "ميدي كوفار" الصحية البريطانية، إلى أن  الصداع المتكرر في مؤخرة الرأس، هو علامة تحذير على ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم بشكل ملحوظ.

img

ورجّحت الدراسة سبب ذلك، إلى انسداد الأوعية الدموية في المنطقة المحيطة بالرأس، ما يسبب صداعًا في الجزء الخلفي من الرأس فوق الرقبة".

وحذرت الدراسة من مخاطر هذه الحالة بقولها: "يحدث هذا عندما تنسد الأوعية الدموية نتيجة لتراكم الكوليسترول، وإذا لم يتم علاج ذلك، فيمكن ان يؤدي إلى تمزّق الأوعية الدموية، وبالتالي التسبب بسكتة دماغية".

وأكدت الدراسة على ضرورة إجراء فصوحات طبية، للتأكد من أن مستويات الكوليسترول عادية، مشيرة إلى أن هناك عدة أسباب لارتفاع معدل الكوليسترول، بما فيها التقدم بالعمر وزيادة الوزن وحالات مرضية، مثل ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري.

ولفتت إلى أنه  من الضرورة إجراء فحص طبي، إذا لم يكن الشخص قد خضع للاختبار من قبل، ويزيد عمره على 40 عامًا، أو يعاني من زيادة الوزن، أو ينتمي لعائلة لها تاريخ في ارتفاع مستويات الكوليسترول، أو مشاكل القلب.

وبشأن كيفية خفض معدل الكوليسترول، أوضحت الدراسة أن الأطعمة التي نتناولها لها تأثيرات كبيرة على هذه الحالة، معتبرة أن تناول الأسماك الزيتية يُعد أحد أكثر الطرق فعالية لخفض مستويات الكوليسترول الضار.

وقالت: "إن تناول السمك مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع، يمكن أن يؤدي إلى خفض مستويات الكوليسترول الضار ومن المهم استبدال اللحوم، التي تحتوي على دهون مشبعة تزيد الكوليسترول الضار وتناول دهون اوميغا-3 التي تساعد على خفض الكوليسترول".

وأوصت الدراسة بتناول وجبات نمط البحر الأبيض المتوسط؛ لأنها تعتمد بشكل أساس على الخضروات والفواكه والبقوليات والمكسرات والفاصوليا والحبوب والحبوب والأسماك والدهون غير المشبعة، مثل زيت الزيتون.

وشددت على ضرورة تفادي الأطعمة التي تؤدي الى ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار، بما فيها شحم الخنزير والزبدة والسمن والخبز الابيض والمعكرونة والأرز ورقائق الذرة والبسكويت الحلو والكعك المحلى والشوكولاتة ورقائق البطاطس والمعجنات والوجبات الخارجية والنقانق.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً