عملية شد المنطقة الحساسة.. ما أخطارها؟

صحة ورشاقة

عملية شد المنطقة الحساسة.. ما أخطارها؟

بينما تعتمد عملية شد المنطقة الحساسة على التدخل الجراحي بشكل أساسي، فإنها تنطوي لهذا السبب على بعض المضاعفات والآثار الجانبية المحتمل حدوثها. وبغض النظر عما يمكن أن يحدث، فإن الأمر برمته يعتمد على طبيعة العملية الجراحية. لكن لا يجب أن يكون ذلك سببا لتخويفك من عملية شد المنطقة الحساسة جراحيا، فاختيار جراح كفؤ ومميز يمكن أن يصنع لك الفارق دون أن يعرضك لأي أخطار تماما. وبالنسبة لأبرز الآثار الجانبية التي تنتج عن تلك العملية فور الانتهاء من الجراحة، فهي مجرد أعراض وليست مضاعفات تدعو للقلق، بل تكون مجرد جزء طبيعي من عملية الشفاء بعد انتهاء الأطباء من إجراء العملية. ومن

بينما تعتمد عملية شد المنطقة الحساسة على التدخل الجراحي بشكل أساسي، فإنها تنطوي لهذا السبب على بعض المضاعفات والآثار الجانبية المحتمل حدوثها. وبغض النظر عما يمكن أن يحدث، فإن الأمر برمته يعتمد على طبيعة العملية الجراحية.

لكن لا يجب أن يكون ذلك سببا لتخويفك من عملية شد المنطقة الحساسة جراحيا، فاختيار جراح كفؤ ومميز يمكن أن يصنع لك الفارق دون أن يعرضك لأي أخطار تماما.

وبالنسبة لأبرز الآثار الجانبية التي تنتج عن تلك العملية فور الانتهاء من الجراحة، فهي مجرد أعراض وليست مضاعفات تدعو للقلق، بل تكون مجرد جزء طبيعي من عملية الشفاء بعد انتهاء الأطباء من إجراء العملية. ومن ابرز هذه الأعراض ما يأتي:

- حدوث تورم؛ إذ يتوقع أن يحدث تورم متوسط، من الممكن معالجته باستخدام أكياس من الثلج أو عن طريق الاستلقاء مع رفع الوركين لصرف السائل من موضع الجراحة.

- كدمات؛ إذ من الطبيعي أن تظهر تلك الكدمات حول موضع الجراحة، علما بأن تلك الكدمات يمكن أن تؤدي إلى تورم ويمكن أن تتم معالجتها بأكياس ثلج أو مضادات التهابات.

- نزيف، وهو أمر متوقع حدوثه في مرحلة تعافي أي فتحات جراحية.

- ندوب خفيفة، وهي عبارة عن شقوق صغيرة الحجم يحتمل حدوثها عقب الجراحة.

- حدوث ألم من خفيف إلى متوسط، وهو أمر مسلم به، لكن التعافي من الجراحة قد يكون مؤلما.

وطمأن الأطباء النساء بخصوص تلك الأعراض بتأكيدهم أن جميعها أعراض طبيعية وأنها تزول من تلقاء نفسها بعد فترة معينة شريطة الالتزام بتعليمات ما بعد الجراحة.

غير أنهم نوهوا لوجود مضاعفات نادرا ما تحدث في أعقاب تلك الجراحة، لكن يجب الانتباه لها تماما، مع الإسراع في الرجوع للطبيب المختص من أجل فحصها، وهي :

- حدوث أورام دموية.

- فتح شق جراحي تمت خياطته.

- إصابة البشرة موضع الجراحة بجفاف.

- فقدان الحس ( الخدر )؛ إذ قد تتسبب الجراحة في حالات نادرة في تلف الأعصاب.

- الشعور بألم مزمن.

- احتباس البول.

- نخر الجلد.

- ندوب حادة.

- نزيف حاد.

- الإصابة بعدوى أو التهاب.

- حروق نتيجة استخدام الليزر في الجراحة.

وينصح في العموم باستشارة الطبيب حال لاحظت المرأة أيا من الأمور الآتية: نزيف، تورم، إفراز صديد، ظهور خطوط حمراء، الشعور بدفء المنطقة عند لمسها وحمى.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً