صحة ورشاقة

ألم الفك الناتج عن الضغط النفسي والتوتر.. كيف تعالجينه؟

نعيش جميعا في أجواء تبعث على التوتر والضغوط النفسية، والأسباب عديدة ومختلفة، وبالطبع يحظى ذلك بتأثيرات متنوعة على الجسم، حيث قد ينجم عن ذلك التواء بالرقبة، تكون قرحة في الظهر أو حدوث شد في الفك باستمرار. ومن أشهر الأعراض التي قد يتعرض لها البعض هو حدوث ألم بالفك نتيجة الضغوط النفسية والتوتر، وهي المشكلة التي عادة ما تثير الانزعاج، خاصة مع محاولة علاجها دون جدوى. وفيما يتعلق بسبب حدوث هذا الألم، فقد أوضح دكتور مات نيجاد، طبيب الأسنان الشهير، أن هناك عدة أسباب من ضمنها: اضطرابات الفك الصدغي، مشاكل الجيوب الأنفية، آلام الأسنان، الصرير والطحن. كما سبق أن أظهرت الدراسات

نعيش جميعا في أجواء تبعث على التوتر والضغوط النفسية، والأسباب عديدة ومختلفة، وبالطبع يحظى ذلك بتأثيرات متنوعة على الجسم، حيث قد ينجم عن ذلك التواء بالرقبة، تكون قرحة في الظهر أو حدوث شد في الفك باستمرار. ومن أشهر الأعراض التي قد يتعرض لها البعض هو حدوث ألم بالفك نتيجة الضغوط النفسية والتوتر، وهي المشكلة التي عادة ما تثير الانزعاج، خاصة مع محاولة علاجها دون جدوى.

وفيما يتعلق بسبب حدوث هذا الألم، فقد أوضح دكتور مات نيجاد، طبيب الأسنان الشهير، أن هناك عدة أسباب من ضمنها: اضطرابات الفك الصدغي، مشاكل الجيوب الأنفية، آلام الأسنان، الصرير والطحن. كما سبق أن أظهرت الدراسات أن هناك ارتباطا بين المفصل الصدغي والضغط. وعاود نيجاد ليشير إلى أن اتخاذ وضعيات غير مريحة أمر من الممكن أن يصيب عضلات الفك بإجهاد ويصيبها بقدر من الألم.

ونستعرض فيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تفيد في معالجة هذا الألم الذي يطال الفك:

1- زيارة طبيب الأسنان، الذي سيوصي في الغالب بتركيب دعامة لمنع تعرض الأسنان لأي شكل من أشكال الضرر والتخفيف من الصرير أو الطحن.

2- التخطيط لزيارة طبيب أمراض جلدية، ولا مانع من الاستفسار عن إمكانية الاستعانة بحقن البوتوكس، حيث يؤكد الأطباء أن حقن التعديل العصبي ( كالبوتوكس ) فعالة في علاج آلام الفك الناتجة عن الصرير أو الطحن لأنها تساعد على إرخاء العضلات المعنية، وهي العضلات الماضغة.

3- الحفاظ على تباعد الأسنان، حيث يجب التوقف عن ثني الفكين، ويجب الانتباه لسلوكياتك الخاصة، والتوقف عنها بمجرد ملاحظة أي شيء من شأنه أن يؤثر على الأسنان والفكين. كما نوه الأطباء إلى أن إبقاء الأسنان متباعدة يضمن إراحة العضلات المسؤولة عن غلق الفكين.

4- تجربة استخدام ضمادات دافئة، حيث ثبت أن الاستعانة بتلك الكمادات الدافئة لمدة 15 يوما أمر يساعد على تهدئة الوجع الذي يصيب الفكين أثناء علاج الالتهاب الذي قد يسبب الألم.

5- إضافة تمارين الإطالة إلى روتينك اليومي، فكما تفيد تلك التمارين مع العضلات، فإن هناك نوعية تمارين مماثلة يمكن أن تتصدى للتوتر الذي يسبب الألم في الفكين، ويمكن ممارسة تلك التمارين 6 مرات في اليوم وفي أي وقت تجد نفسك تضغط فيها على أسنانك.

6- الابتعاد عن بعض أنواع الأطعمة التي تتطلب مضغا مفرطا أو فتح الفم على آخره، كما العلكة، الحلوى المضغية، الخبز القاسي، السندوتشات الكبيرة، الخضروات النيئة، الفواكه الصلبة أو المكسرات.

7- تجربة العلاج بالإبر في المنزل، الذي يحفز نقاطا في الجسم تتوافق مع مجموعة من الأمراض أو الحالات، كما ألم الفك.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً