الربو.. ليس مرضا ثابتا ويمكن أن يؤد...

صحة ورشاقة

الربو.. ليس مرضا ثابتا ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة!

يعد الربو من أمراض الرئة المزمنة التي ينتج عنها صعوبة فعلية في التنفس. وحين يصاب أحد بالربو، فإن الشعب الهوائية لديه تصبح حساسة للغاية وقد تتفاعل مع عدد من المثيرات المختلفة، مثل الدخان، حبوب اللقاح أو الأمراض المعدية. ذلك الأمر قد يؤدي لإصابة الشعب الهوائية بضيق والتهاب؛ ما ينتج عنهما انسداد في تدفق الهواء. ويمكن معالجة الربو بالأدوية التي تسيطر على الحالة على المدى الطويل وكذلك أجهزة الاستنشاق التي يمكن أن تفيد في معالجة النوبات التي تداهم المريض. وبالنسبة للأعراض، يقول الأطباء إن للربو بعض الأعراض الكلاسيكية التي من ضمنها الصفير، ضيق الصدر، ضيق التنفس والسعال، فضلا عن أن الربو

يعد الربو من أمراض الرئة المزمنة التي ينتج عنها صعوبة فعلية في التنفس. وحين يصاب أحد بالربو، فإن الشعب الهوائية لديه تصبح حساسة للغاية وقد تتفاعل مع عدد من المثيرات المختلفة، مثل الدخان، حبوب اللقاح أو الأمراض المعدية.

ذلك الأمر قد يؤدي لإصابة الشعب الهوائية بضيق والتهاب؛ ما ينتج عنهما انسداد في تدفق الهواء. ويمكن معالجة الربو بالأدوية التي تسيطر على الحالة على المدى الطويل وكذلك أجهزة الاستنشاق التي يمكن أن تفيد في معالجة النوبات التي تداهم المريض.

وبالنسبة للأعراض، يقول الأطباء إن للربو بعض الأعراض الكلاسيكية التي من ضمنها الصفير، ضيق الصدر، ضيق التنفس والسعال، فضلا عن أن الربو ليس من الأمراض الثابتة؛ إذ يمكن أن تتلاشى الأعراض مع مرور الوقت وقد تختلف من شخص لآخر، وفي حال تفاقمت الأعراض لتصير حادة، فحينها تصبح الحالة حالة طبية طارئة، من الممكن أن تؤدي إلى حدوث ضيق بالتنفس وربما تؤدي أيضا للوفاة.

ويشير الأطباء إلى أن هناك بعض الأسباب أو عوامل الخطر التي تؤدي لحدوث الربو:

img

- التأتب (وهو الميل الوراثي للإصابة بالحساسية).

- وجود الربو في تاريخ العائلة الصحي.

- الإصابة ببعض التهابات الجهاز التنفسي في مرحلة الطفولة المبكرة.

- التعرض لبعض مسببات الحساسية والالتهابات الفيروسية التي تحمل عن طريق الجو خلال مرحلة الطفولة المبكرة (مع تطور الجهاز المناعي).

- مسببات الحساسية الأخرى كما وبر الحيوانات.

- التهاب الأنف التحسسي.

- التعرض لدخان السجائر.

- السمنة.

- فرط نشاط مجرى الهواء.

وبالنسبة للتشخيص، يقول الأطباء إنه لا يكون سهلا على الدوام، وأن الطبيب لكي ينجح في تشخيص الحالة، يجب أن يكون لدى المريض الأعراض المتوافقة مع الربو، وأن يكون تدفق الهواء منخفضا برئتيه، ليتحسن جزئيا أو كليا بشكل تلقائي أو مع العلاج.

ونوه الأطباء في السياق ذاته إلى وجود عدة أنواع مختلفة من الربو، هي:

- الربو التحسسي.

- الربو الناجم عن ممارسة الرياضة.

- الربو المهني.

- الربو السعالي.

- الربو الليلي.

وأضاف الباحثون أن علاج الربو يركز على الوقاية والسيطرة على الأمراض والحد من الالتهابات، وأنه من الضروري إتباع الخطوات التالية من أجل تجنب مشكلات الربو:

- مراقبة وتيرة وشدة الأعراض.

- تجنب المثيرات.

- العلاج باستخدام الأدوية المخصصة لهذه الأغراض.

وقال الباحثون في الأخير إنه ولضمان السيطرة على الربو والحد من تداعيات أعراضه، يجب مراقبة الحالة واتخاذ التدابير المناسبة التي تسمح للمريض التمتع بحياته، مع ضرورة التواصل مع طبيب متخصص يتمتع بمهارات تواصل جيدة للغاية.