التهاب الأذن.. يصيب الصغار أكثر وقد...

صحة ورشاقة

التهاب الأذن.. يصيب الصغار أكثر وقد يسببه التعرض لدخان السجائر!

يمكن أن تحدث التهابات الأذن حين تصيب عدوى بكتيرية أو فيروسية الأذن الوسطى، وقد تكون تلك العدوى مؤلمة بشكل كبير بسبب الالتهابات وتراكم السوائل في الأذن الوسطى، بالإضافة إلى أنها ربما تكون مزمنة أو حادة. وبينما تستمر الالتهابات الحادة لمدة قصيرة، فإن الأخرى المزمنة لا تزول أو تكرر مرات كثيرة، ويمكن للالتهابات المزمنة أن تتسبب في حدوث أضرار دائمة بالأذن الوسطى والداخلية. ما الذي يسبب التهاب الأذن؟ يحدث هذا الالتهاب حين تتعرض أحد أنابيب استاكيوس(القناة السمعية) لتورمٍ أو انسداد، وهو ما يؤدي لتراكم السوائل بالأذن الوسطى. ومعروف أن تلك الأنابيب هي أنابيب صغيرة تمتد مباشرة من كل أذن لمؤخرة الحلق،

يمكن أن تحدث التهابات الأذن حين تصيب عدوى بكتيرية أو فيروسية الأذن الوسطى، وقد تكون تلك العدوى مؤلمة بشكل كبير بسبب الالتهابات وتراكم السوائل في الأذن الوسطى، بالإضافة إلى أنها ربما تكون مزمنة أو حادة.

وبينما تستمر الالتهابات الحادة لمدة قصيرة، فإن الأخرى المزمنة لا تزول أو تكرر مرات كثيرة، ويمكن للالتهابات المزمنة أن تتسبب في حدوث أضرار دائمة بالأذن الوسطى والداخلية.

ما الذي يسبب التهاب الأذن؟

img

يحدث هذا الالتهاب حين تتعرض أحد أنابيب استاكيوس(القناة السمعية) لتورمٍ أو انسداد، وهو ما يؤدي لتراكم السوائل بالأذن الوسطى. ومعروف أن تلك الأنابيب هي أنابيب صغيرة تمتد مباشرة من كل أذن لمؤخرة الحلق، وهناك العديد من الأسباب التي  تؤدي لانسداد أنابيب استاكيوس منها: الحساسية، نزلات البرد، التهاب الجيوب الأنفية، المخاط الزائد، التدخين، اللحمية المصابة أو المتورمة، وتغيرات ضغط الهواء.

وبالنسبة لعوامل الخطر التي تؤدي للإصابة بالتهابات الأذن، قال الباحثون إنها تشيع بشكل كبير لدى الأطفال الصغار نظرًا لصغر وضيق انابيب استاكيوس لديهم.

بالإضافة لوجود عوامل أخرى تزيد خطر الإصابة بتلك المشكلة، من بينها: حدوث تغيرات بالارتفاعات، حدوث تغيرات بالمناخ، التعرض لدخان السجائر، استخدام السكاتة مع الأطفال الرضع والإصابة حديثًا بأحد الأمراض أو عدوى في أي من الأذنين.

أعراض تلك الالتهابات

- ألم خفيف أو شعور بعدم الارتياح داخل الأذن.

- شعور بضغط مستمر داخل الأذن.

- صدور ضجيج أو اهتياج عن الأطفال.

- نزول سائل يشبه الصديد من الأذن.

- فقدان السمع.

ويمكن للطبيب المعالج تشخيص الحالة عبر الاستعانة بجهاز يعرف باسم "منظار الأذن"، وهو جهاز يحتوي على مصدر ضوء وعدسة مكبرة، وقد يكشف الفحص بذلك المنظار عن وجود احمرار، فقاعات هواء، سوائل تشبه القيح داخل الأذن الوسطى، سائل ينزل من الأذن الوسطى، ثقب بطبلة الأذن أو انتفاخ أو انهيار بطبلة الأذن. وقد يتطلب الأمر أحيانًا الخضوع لاختبار سمع تخصصي، لا سيما إذا كان يعاني الشخص المصاب من نوعية التهابات الأذن المزمنة.

طرق العلاج

- وضع قطعة قماش دافئة على الأذن المصابة.

- تناول بعض أنواع الأدوية المسكنة للألم.

- استخدام نقاط الأذن التي يمكن أن تفيد في تخفيف الألم.

- استخدام مزيلات الاحتقان.

طرق يمكن أن تساعد في منع التهابات الأذن

- الاهتمام دومًا بغسل اليدين.

- تجنب التواجد في الأماكن شديدة الازدحام.

- التوقف عن منح اللهايات للرضع والأطفال الصغار.

- إرضاع الأطفال رضاعة طبيعية.

- تجنب التدخين السلبي.

- الحفاظ على التطعيمات وفقًا لآخر التحديثات.

ومن الضروري حقًا، الحذر من العواقب التي ربما تحدث على المدى البعيد نتيجة تلك الالتهابات، إذ أنها يمكن أن تؤدي الإصابة المتكررة بها إلى فقدان السمع، تأخر الكلام أو التحدث عند الأطفال، التهاب الخشاء، التهاب السحايا، تمزق طبلة الأذن.