حبوب جفن العين.. هل هي مؤذية وما أف...

صحة ورشاقة

حبوب جفن العين.. هل هي مؤذية وما أفضل طرق التخلص منها؟

تظهر لدينا أحيانا حبوب بمنطقة جفن العين الحساسة؛ وهو ما يسبب لنا قدرا كبيرا من الألم والتهيج، لكنها لا تكون مؤذية أو ضارة في الأخير. ورغم أنها قد تزول من تلقاء نفسها، لكن يمكن اتباع بعض العلاجات المنزلية البسيطة لتسريع عملية زوالها والتعافي منها. ويشيع حدوث تلك الحالة بشكل كبير ويمكن أن يصاب بها أي أحد ويمكن معرفة أن معظم الحبوب التي تظهر على الجفن هي إما عدوى من نوع "زايس" أو عدوى من نوع "البردة" وربما يصعب التفريق بين النوعين؛ إذ إن كليهما يصيبان جفن العين وعادة ما يظهران على هيئة حبوب صغيرة الحجم. كما يوجد نوع ثالث يعرف

تظهر لدينا أحيانا حبوب بمنطقة جفن العين الحساسة؛ وهو ما يسبب لنا قدرا كبيرا من الألم والتهيج، لكنها لا تكون مؤذية أو ضارة في الأخير. ورغم أنها قد تزول من تلقاء نفسها، لكن يمكن اتباع بعض العلاجات المنزلية البسيطة لتسريع عملية زوالها والتعافي منها.

ويشيع حدوث تلك الحالة بشكل كبير ويمكن أن يصاب بها أي أحد ويمكن معرفة أن معظم الحبوب التي تظهر على الجفن هي إما عدوى من نوع "زايس" أو عدوى من نوع "البردة" وربما يصعب التفريق بين النوعين؛ إذ إن كليهما يصيبان جفن العين وعادة ما يظهران على هيئة حبوب صغيرة الحجم.

كما يوجد نوع ثالث يعرف باسم "اللويحة الصفراء"، وهي عبارة عن تجمع لحبوب يكون أصلها رواسب دهون وعادة ما تظهر في الزوايا الداخلية للجفون وهي في الغالب غير ضارة أو غير مؤذية.

ويمكن أن تظهر حبوب صغيرة غير ضارة تدعى "ميليا" على جفن العين، وتلك الحبوب هي حبوب بيضاء صغيرة تظهر أسفل البشرة، وتظهر عادة على هيئة مجموعات ويمكن أن تظهر في أي مكان بالوجه.

ولمعرفة أعراض كل نوع، أوضح الباحثون أن حبوب عدوى "زايس" تكون حمراء اللون وتظهر على الجفن وربما يكون بها بقعة قيح صغيرة في منتصف النتوء، ويحتمل أن تتسبب في هياج العين؛ ما يجعلها تشعر بحكة أو كما لو أن هناك شيئا قد دخل في العين.

أما حبوب عدوى "البردة" فتتسبب في جعل حواف الجفن مقشرة وقد تجعل العين تدمع كثيرا، وفي بعض الحالات قد يتورم وينتفخ كامل الجفن، وقد يصير المصاب بها أكثر حساسية من الضوء.

حبوب عدوى "البردة"

وفيما يتعلق بحبوب عدوى "البردة" فيمكن أن تظهر من دون أي أعراض، وقد يتورم نتوء الجفن أو يصير لينا، وإذا زاد حجم الحبة فإنها قد تضغط على مقلة العين؛ ما يجعل الرؤية مشوشة، أما حبوب "اللويحة الصفراء" و"ميليا" فإنها تظهر دون أن تصاحبها أي أعراض.

وبينما يمكن عادة معالجة حبوب "زايس" في المنزل، فقد تكون هناك حاجة أحيانا لزيارة الطبيب إذا بقيت مؤلمة ومزعجة، وبالمثل يمكن معالجة حبوب "البردة" في المنزل، لكن ينبغي الانتباه لأي تغييرات قد تحدث في الحالة وينصح بزيارة الطبيب أيضا حال تفاقمت الوضعية.

أما الأشخاص الذين يصابون بحبوب "اللويحة الصفراء" و"ميليا" فلا يسعون لتلقي العلاج ما لم تؤثر الحبوب على رؤيتهم.

وتميل حبوب "ميليا" للزوال من تلقاء نفسها مع مرور الوقت، وبالنسبة للخيارات العلاجية فرغم تشابه العلاجات المنزلية لحبوب "زايس" و"البردة"، لكن يمكن أن تختلف علاجاتهما الطبية.

وأول علاج يمكن تجربته في المنزل هو الكمادة الدافئة؛ إذ يمكن أن تساعد في تسريع عملية الاستشفاء والحد من تورم الحبوب التي تظهر على الجفن.

ورغم سهولة منع ظهور تلك الحبوب في نهاية المطاف، لكن يمكن لإبقاء العينين نظيفتين أن يساعد بشكل كبير في منع ظهورها، ويمكن فعل ذلك بغسل الوجه يوميا وإزالة المكياج قبل النوم وغسل اليدين قبل لمس العين وعدم استخدام مناشف الآخرين.