الأغذية المجمدة المتوافرة في الأسوا...

صحة ورشاقة

الأغذية المجمدة المتوافرة في الأسواق.. ما مضارها الصحية؟

نظرا للحياة الصعبة والضغوطات التي تعاني منها المرأة، تلجأ للإسراع في تحضير الطعام، من خلال الأطعمة المجمدة المتوافرة في الأسواق، لميزتها في سهولة تحضيرها وطيب مذاقها، ولا تتطلب إلا قليها وتقديمها على الفور. ولكن، إذا كانت المرأة تسهل على نفسها عناء تحضير الأطباق ما بين فترة وأخرى، فهي في الواقع تسبب مشاكل صحية تؤثر على صحة ونمو أفراد أسرتها، لمضار تلك الأطعمة. فما هو تأثير الأطعمة المجمدة على الصحة؟ من وجهة نظر مهندسة التغذية ديمة الجراح، فإن تلك الأغذية كالبرغر واللحوم والدجاج الجاهزة تصنع بعيدا عن الحفاظ على قيمتها الغذائية والصحية، بسبب طريقة تصنيعها والمعاملات الحرارية التي تتعرض لها، فضلا

نظرا للحياة الصعبة والضغوطات التي تعاني منها المرأة، تلجأ للإسراع في تحضير الطعام، من خلال الأطعمة المجمدة المتوافرة في الأسواق، لميزتها في سهولة تحضيرها وطيب مذاقها، ولا تتطلب إلا قليها وتقديمها على الفور.

ولكن، إذا كانت المرأة تسهل على نفسها عناء تحضير الأطباق ما بين فترة وأخرى، فهي في الواقع تسبب مشاكل صحية تؤثر على صحة ونمو أفراد أسرتها، لمضار تلك الأطعمة.

فما هو تأثير الأطعمة المجمدة على الصحة؟

img

من وجهة نظر مهندسة التغذية ديمة الجراح، فإن تلك الأغذية كالبرغر واللحوم والدجاج الجاهزة تصنع بعيدا عن الحفاظ على قيمتها الغذائية والصحية، بسبب طريقة تصنيعها والمعاملات الحرارية التي تتعرض لها، فضلا عن احتوائها على كميات كبيرة من الدهون المتحولة.

وعلى سبيل المثال، فإن نسبة اللحم الحقيقية في أفضل وأغلى أنواع ناجتس الدجاج لا تتعدى 40% من مكوناتها، والأمر نفسه في البرغر والنقانق واللحوم الأخرى التي تحتوي على نسبة قليلة من اللحوم، فيما باقي مكوناتها عبارة عن بقايا دهون متحولة، وأوعية دموية، وأعصاب، وكميات كبيرة من الجلد والأمعاء.

وتكمن خطورة هذه الصناعات بإضافة الكثير من المواد الحافظة ومحسنات النكهة لتصبح أكثر قبولا عند المستهلك،عدا عن عدم احتوائها على الألياف والفيتامينات، أي أن الجسم لا يستفيد منها أبدا من الناحية الصحية.

الأمراض الناتجة عن هذه الأغذية

img

جملة من الأمراض التي تسببها تلك الأغذية مع الوقت، من بينها بحسب الجراح، مساهمتها في ارتفاع الكوليسترول السيئ في الدم والتقليل من نسبة الكوليسترول الجيد، وتساهم أيضا في ارتفاع ضغط الدم نتيجة استخدام الأملاح في تصنيعها وحفظها، ولأنه يتم استخدام السكر والنشا للحفاظ عليها مجمدة فإنه يزيد من احتمالية الإصابة بمرض السكري المسؤول عن تلف أنسجة الجسم، والإصابة بمرض سرطان البنكرياس وسرطان القولون والمستقيم بنسبة 18%، بحسب ما أكدت العديد من الدراسات.

كما تعد مادة الصوديوم أحادي الجلوتامات من المواد الحافظة الضارة المستخدمة في الأطعمة المصنعة المجمدة والتي تسبب بعض الأعراض عند تناولها بالصداع، والتنميل، ووخز في الأطراف، واحمرار العضلات وتصلبها، وضعف عام، وخفقان، وصعوبة تنفس، وآلام في الصدر.

وبخصوص النقانق المجمدة التي يعشقها كثيرون وبالأخص الأطفال، فتعد الأكثر خطورة على صحتهم، فما أشارت إليه الأبحاث إلى أن تناول النقانق قد يجعل الأطفال أكثر عرضة لسرطان الدم، فيما يعرض النساء الحوامل لإنجاب أطفال بأورام دماغية.

وإن مثل هذه المنتجات تسبب هشاشة العظام والتهاب المفاصل، جراء احتوائها على نسب كبيرة من الكربوهيدرات والسكريات والنشا ضمن النظام الغذائي.

أما جلود الدجاج التي تدخل في تصنيع هذه المنتجات، فإن البكتيريا الموجودة فيها تسبب انحدارا في نسبة مستوى الجهاز المناعي كما تسبب نزلات معوية لمن يتناولها، فما تشير إليه الدراسات هو وجود 9% من بكتيريا السالمونيلا في أغلب العينات التي أجريت عليها الأبحاث.

البدائل عنها

وكي لا تحدث تلك الأمراض التي تسببها الأغذية المجمدة، تنصح الأخصائية الجراح بتناول الأطعمة الغنية بالبريبيوتيك؛ لكونها تعزز عملية الهضم، وتحافظ على صحة الأمعاء والقولون، وتسهم في الدفاع عن الجسم في حال دخول البكتيريا المسببة للأمراض، وذلك عن طريق إنتاج الأحماض التي تثبط نمو البكتيريا الضارة، وتحفز الجهاز المناعي لمحاربتها، وتحد كذلك من الزيادة المفرطة في الوزن.

وانتهت الجراح إلى ضرورة الإكثار من شرب الماء، وممارسة الرياضة بصورة مستمرة، وممارسة التنفس الصحيح الذي يعزز صحة الجسم ومناعته، كما أنه مفيد لمرضى السكر والضغط وأمراض القلب.